ح.نصيرة
تبصم المترشحة الشابة سالم آمال ابنة مدينة وهران، ترشحها عن حزب جبهة التحرير الوطني في الترتيب رقم 17 ضمن انتخابات أعضاء المجلس الشعبي الوطني 2 جويلية، وهي من بين أعضاء المجلس الأعلى للشباب الذين تمكنوا من تكوين خاص طيلة أربع سنوات، جعلها تفكر في خوض تجربة سياسية لتمثيل جاد يتيح إشراكها كشابة ناشئة في صنع القرار، ويمنح الثقته فيها كونها قريبة من نقل انشغالات المواطن اليومية.
ابنة وهران، نشأت في كنف عائلة مجاهدة، تقول المترشحة سالم أمال غرست في عائلتي الثورية حب الوطن وخدمة المواطن والإيمان بأن الجزائر تُبنى بسواع أبنائها وبناتها.
التحقت آمال سالم بالنضال السياسي وهي في عمر الزهور عندما انضمت مناضلة بالقسمة الثانية قبل تحويل ملفات الى القسمة الثالثة بحزب جبهة التحرير الوطني، وهي من كفاءة شابة تشبعت منذ 12 سنة بالنضال وروح الانتماء السياسي الذي قدمها اليوم مترشحة عن حزب الأفلان.
وتدخل المترشحة في ترتيب رقم 17 ضمن القائمة الانتخابية رقم 2 لحزب جبهة التحرير الوطني ، حاملة لشهادة ماستر في بيولوجيا الوراثة الجزيئية، وتقني سام في الإعلام الآلي، وتقني سام في الوكالة السياحية والأسفار، وأستاذة بالتعليم الابتدائي.
وفي تصريحها ل”كاب ديزاد ” قالت أنها آمنت منذ سنوات بأن العلم وحده لا يكفي إذا لم يُرافقه التزام ميداني لخدمة المجتمع.
وتضيف في هذا المقام :” بدأت مساري النضالي والسياسي سنة 2014، إيمانًا مني بأن الشباب ليس مستقبل الجزائر فقط، بل حاضرها أيضًا. وخلال هذه السنوات شاركت في العديد من الأنشطة والمبادرات الشبابية والسياسية، وتشرّفت بعضوية المجلس الأعلى للشباب، حيث تلقيت تكوينات وتجارب ميدانية سمحت لي بفهم انشغالات الشباب والمواطنين عن قرب، وصقلت شخصيتي في مجال الحوار وصناعة القرار”.
وردت آمال سالم مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني ، عن شائعات غياب مترشحين في الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية ، أنها شابة مواطنة قبل كل شيء دائمة التواصل مع جميع فئات المواطنين ، والتشريعيات زادتها عزيمة في النزول الميداني من خلال أول تجربة لها في الحملات الجوارية، حيث أبدت فرحتها بردة فعل المواطن الذي اكتشفت عنه أنه يرحب كثيرًا بفكرة إشراك الشباب في صنع القرار، ويمنح ثقته للشباب الجاد القريب من انشغالاته اليومية، وهو ما زاد من إصراري على مواصلة العمل وخدمة الوطن تقول.
وأضافت المترشحة سالم أمال أن أول ما تطمح لتحقيقه للمواطن لو تصل قبة البرلمان بفضل الاصوات التي تضع ثقتها فيها تطمح إلى تحسين نوعية الخدمات العمومية وتقريب الإدارة من المواطن، و الدفاع عن القدرة الشرائية ومرافقة الفئات الهشة، و تسهيل الإجراءات الإدارية عبر الرقمنة، إلى جانب دعم المشاريع المحلية وخلق فرص العمل، و إعطاء صوت حقيقي للمواطن داخل المؤسسات المنتخبة.
أكثر من هذا تصرح آمال : أول ما أطمح لتحقيقه للشباب باعتباري شابة من هذه الفئة وأعيش نفس تحدياتها، فإن أولويتي ستكونتوفير فرص حقيقية للتشغيل والاستثمار، مرافقة أصحاب الأفكار والمؤسسات الناشئة، توفير فضاءات للشباب للإبداع والابتكار و إشراك الشباب في صناعة القرار على المستوى المحلي والوطني، وكذا تحويل طاقة الشباب من الانتظار إلى المبادرة والإنتاج.
حاليا مرشحة الافلان، هي من الشباب المبتكر بصدد العمل شخصيا مع فريق عمل شبابي على مشروع والعمل على تطويره وهو مشروع طاكسي اشهاري Taxi Publicitaire يجمع بين الاقتصادي والاجتماعي، ويتضمن: سيارات مجانية أو مدعمة لفائدة ذوي الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة.
و استغلال المساحات الإشهارية لخلق مداخيل إضافية ودعم الخدمات الاجتماعية.
في الأخير توجه المترشحة رسالتها عبر كاب ديزاد:”أنا سالم أمال مترشحة ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني رقم الترتيب 17، ابنة الأسرة الثورية، وأؤمن أن الوفاء لرسالة الشهداء والمجاهدين لا يكون بالكلام فقط، بل بالعمل الميداني وخدمة المواطن والدفاع عن الشباب والمرأة والأسرة الجزائرية”.
تتابع:”أطمح لأن أكون صوتًا صادقًا تحت قبة زيغود يوسف، صوتًا يحمل انشغالات المواطنين، ويدافع عن الشباب، ويعمل من أجل جزائر عصرية، قوية، ومنتصرة، وفية لتاريخها ومفتوحة على مستقبلها.
وفي الاخير اقول أن ثقة المواطن مسؤولية، وخدمة الوطن شرف، والشباب قادر على صناعة التغيير متى أُتيحت له الفرصة”.
