جميلة .م
يخوض المترشح عبد الإله محمد كمال، الأستاذ الجامعي بجامعة مستغانم ضمن قائمة حزب التجمع الوطني الديمقراطي بولاية وهران، غمار الانتخابات التشريعية انطلاقا من قناعة راسخة بأن خدمة الوطن والمواطن مسؤولية تتطلب الكفاءة والخبرة والقدرة على الإصغاء لانشغالات المجتمع وتحويلها إلى حلول عملية تواكب تطلعات المواطنين.
ولد الدكتور عبد الإله محمد كمال بولاية وهران في 3 أفريل 1974، وينحدر من أسرة ثورية، وهو ما شكل لديه منذ سنواته الأولى حس الانتماء الوطني والاهتمام بالشأن العام. وخلال مساره الطلابي كان ناشطا في صفوف الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية، كما عايش مرحلة تأسيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي بولاية وهران، وهي تجربة عززت ارتباطه بالعمل السياسي وخدمة القضايا الوطنية.
ويحمل المترشح تكوينا أكاديميا متميزا، حيث تحصل على شهادة الليسانس كلاسيك في الترجمة، تخصص عربي – إنجليزي – فرنسي، ثم نال شهادة الماجستير في الترجمة، قبل أن يواصل مسيرته العلمية بالحصول على شهادة دكتوراه علوم في الترجمة من جامعة وهران، جامعا بين التميز الأكاديمي والخبرة المهنية.
وبدأ الدكتور عبد الإله محمد كمال حياته المهنية في مجال الإدارة، حيث اكتسب خبرة مباشرة في التعامل مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم، قبل أن ينتقل إلى وكالة الأنباء الجزائرية مترجما إعلاميا وصحفيا، وهو ما سمح له بتطوير مهاراته في مجال الإعلام والتواصل.
كما التحق بعد ذلك بقطاع التعليم العالي أستاذا باحثا، حيث أشرف على تكوين الطلبة وتأطيرهم علميا، وتولى مسؤولية رئيس قسم الفنون بكلية الآداب والفنون، وهي تجربة أكسبته خبرة في التسيير الأكاديمي وإعداد برامج العمل ومتابعة تنفيذها، فضلا عن قربه الدائم من الطلبة وانشغالاتهم.
و يؤكد المترشح في تصريح خص به كاب ديزاد ان هذا المسار المتنوع بين الإدارة والإعلام والجامعة شكل رصيدا من الخبرة يؤهله لخوض غمار العمل التشريعي، والدفاع عن مصالح المواطنين والمساهمة في سن قوانين تدعم التنمية المحلية والوطنية.
ويؤكد المترشح عبد الإله محمد كمال أن ولاية وهران، بما تزخر به من تاريخ عريق وإمكانات اقتصادية وصناعية وسياحية وعلمية، تستحق تمثيلا يعتمد على الكفاءة والقدرة على الدفاع عن مكتسباتها ومواصلة مسار التنمية، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب دعما أكبر للاستثمار، وتشجيعا للمؤسسات الناشئة، وربطا أوثق بين الجامعة والبحث العلمي والاقتصاد.
ويرتكز برنامجه الانتخابي على جعل المواطن في صلب الاهتمام، من خلال متابعة ملفات السكن وتحسين ظروف العيش، ومعالجة النقائص المسجلة بالأحياء الجديدة، إلى جانب تعزيز الرقابة على مشاريع التعمير والترقية العقارية بما يحفظ حقوق المواطنين.
كما يضع التشغيل ودعم الشباب ضمن أولويات برنامجه، عبر تشجيع الاستثمار المنتج، ومرافقة أصحاب المشاريع، وتوفير فرص عمل مستدامة، إضافة إلى تطوير الهياكل الرياضية والمرافق الجوارية لاحتضان الطاقات الشابة.
وفي مجال الخدمات العمومية، يدعو إلى تحسين شبكات التطهير والتزود بالمياه الصالحة للشرب، وإعداد مخطط نقل متكامل يواكب التوسع العمراني الذي تعرفه الولاية، خاصة بالأقطاب السكنية الجديدة مثل حي عدل أحمد زبانة، والقطب العمراني بوادي تليلات، والقطب العمراني ببلقايد.
ويختتم المترشح عبد الإله محمد كمال رؤيته بالتأكيد على أن هدفه من الترشح هو أن يكون صوتا للمواطن الوهراني، وأن يسهم في صياغة تشريعات تستجيب لانشغالاته وتعزز مكانة وهران كقطب وطني رائد في مختلف المجالات، انطلاقا من الإيمان بأن الكفاءة والخبرة والعمل الميداني هي الأساس لتحقيق تنمية مستدامة تخدم الوطن والمواطن.
