م.ر
يواجه المنتخب الوطني منتخب سويسرا في الدور 32 من مونديال 2026, هذا الجمعة في الرابعة صباحا.
وتأهل المنتخب الوطني الجزائري للدور الثاني من نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد تعادله الإيجابي (3-3) مع منتخب النمسا، ليرفع الخضر رصيدهم إلى أربع نقاط في المجموعة ويرافقون كل من الأرجنتين والنمسا.
وأدى الخضر مباراة رائعة في ملعب “أروهيد” بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، الذي احتضن المواجهة الحاسمة بين “الخضر” ومنتخب النمسا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة.
على عكس الشوط الأول، شهد الشوط الثاني ندية أكبر بين المنتخبين، لا سيما بعد التغييرات المبكرة التي أجراها مدرب النمسا، حيث دفع بكل من وانير بدلًا من رومانو شميد، وفلوريان غريليتش مكان زافر شلاغر، وكيفين دانسو بدلًا من دافيد ألابا.
ومن جانبه، أجرى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش عدة تغييرات تكتيكية بإقحام كل من شرقي، وآيت نوري، وبلعيد، مقابل إخراج بغالي، وحجام، وغويري على التوالي.
وبدت العناصر الوطنية أكثر ثقة مع انطلاق الشوط الثاني، إذ سعت إلى فرض الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات، ما أجبر المنتخب النمساوي على التراجع والاعتماد على الكرات الطويلة. غير أن مارسيل زابيتسر باغت الدفاع الجزائري في الدقيقة الـ55، بعدما استغل تمريرة حاسمة من زميله كونراد لايمر، ليسدد كرة قوية بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى لمرمى الحارس بن بوط، مانحًا النمسا التقدم مجددًا.
وجاء رد المنتخب الجزائري سريعًا، بعدما كثف من هجماته، لينجح رياض محرز في إدراك التعادل إثر استغلاله تمريرة متقنة من حسام عوار، سددها بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء إلى أعلى الزاوية اليمنى للحارس النمساوي.
وأعاد هدف التعادل الحماس إلى اللقاء، حيث زاد المنتخب النمساوي من ضغطه وكاد أن يسجل الهدف الثالث في الدقيقة الـ65، غير أن الكرة مرت بجانب المرمى. وفي المقابل، قاد البديل ريان آيت نوري هجمة واعدة، إلا أن الدفاع النمساوي تدخل في اللحظة الأخيرة وأبعد الخطر.
وواصل المنتخب الجزائري فرض سيطرته خلال الدقائق الأخيرة، ليتوج ذلك بهدف رائع حمل توقيع القائد رياض محرز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2)، مستغلًا تمريرة جميلة أسكنها الشباك.
