وكالات
ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى نحو 3000 وفاة، فيما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال بالعثور على أحياء، وفق مصادر إعلامية، أمس الأحد.
وسجلت الحصيلة ارتفاعا بواقع أكثر من 300 حالة منذ الجمعة، وتخطى عدد المصابين 16 ألفا من جراء الكارثة التي ضربت فنزويلا في الـ24 من يونيو الماضي، مخلفة خرابا ودمارا وآلاف المفقودين.
وتسببت إحدى أقوى الهزات الأرضية التي شهدتها أمريكا اللاتينية في تاريخها الحديث في تشريد أكثر من 16 ألف شخص وانهيار 190 مبنى، غالبيتها في منطقة لا جوايرا الساحلية شمال العاصمة كراكاس.
وبعد مرور 10 أيام على الزلزالين اللذين ضربا بقوة 7.2 و7.5 درجة، تختتم فرق الإنقاذ عمليات البحث عن الناجين، فيما تكابد عائلات لانتشال جثث ذويها من تحت الأنقاض.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، يعد هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ العام 1900.
ولم تصدر الحكومة أرقاما رسمية عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تقدر أن عددهم يصل إلى 50 ألفا.
