الأحد, 5 يوليو, 2026
27.7 C
Oran
الرئيسيةوطنيتشريعيات 2026النتائج الأولية تمنح مقعدين للدكتور جلاط عبد الكريم والدكتور أوصالح رضوان : طبيبان يمثلان أفلان وهران تحت قبة البرلمان

النتائج الأولية تمنح مقعدين للدكتور جلاط عبد الكريم والدكتور أوصالح رضوان : طبيبان يمثلان أفلان وهران تحت قبة البرلمان

نشر يوم

حبيب.ب

أفرزت النتائج الأولية لانتخابات المجلس الشعبي الوطني بولاية وهران فوز مترشحين من ذوي الكفاءات الطبية ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني، ويتعلق الأمر بالدكتور جلاط عبد الكريم والدكتور أوصالح رضوان، اللذين ظفرا بالمقعدين اللذين نالهما الحزب في الولاية.

ويشغل الدكتور جلاط عبد الكريم منصب المدير الولائي لصندوق الضمان الاجتماعي، ويعد من الإطارات المعروفة في مجال التسيير الإداري والاجتماعي، فيما يشغل الدكتور أوصالح رضوان منصب طبيب رئيسي بمصلحة الاستعجالات الطبية بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية “مجبر تامي” بعين الترك، ويتمتع بخبرة ميدانية في القطاع الصحي.

ويأتي فوز الطبيبين في سياق النتائج الأولية التي أظهرت حصول حزب جبهة التحرير الوطني على مقعدين نيابيين بولاية وهران، بعد منافسة انتخابية شهدتها مختلف قوائم الأحزاب والمترشحين الأحرار.

ويرى متابعون أن انتخاب شخصيتين تنتميان إلى القطاع الصحي قد يساهم في نقل انشغالات هذا القطاع تحت قبة البرلمان، خاصة في ظل التحديات التي تعرفها المنظومة الصحية، إلى جانب الدفاع عن الملفات المرتبطة بالحماية الاجتماعية والخدمات الصحية، مستفيدين من خبرتهما المهنية والميدانية.

المزيد من المقالات

تسعة أحزاب تقتسم مقاعد وهران البرلمانية وتجمع على الإشادة بنزاهة التشريعيات

ح. نصيرة أجمعت التشكيلات السياسية التسع الفائزة بمقاعد في المجلس الشعبي الوطني عن ولاية وهران، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 2 جويلية، على الترحيب بالنتائج التي أسفرت عن تقاسم المقاعد البرلمانية الستة عشر، معتبرة أن هذا الاستحقاق يمثل محطة سياسية مهمة تعزز التنافس الديمقراطي وتفتح المجال للتحضير للاستحقاقات المحلية المقبلة. وأشادت مختلف الأحزاب بظروف تنظيم الانتخابات، مثمنة ما وصفته بأجواء السكينة والشفافية التي طبعت عملية الاقتراع، ومؤكدة احترامها لإرادة الناخبين وما أفرزته صناديق الاقتراع. كما سارعت المكاتب الولائية للأحزاب إلى تهنئة مرشحيها الفائزين، معتبرة أنهم يمثلون كفاءات قادرة على الدفاع عن انشغالات المواطنين تحت قبة البرلمان. وأكدت محافظة حركة مجتمع السلم رضاها عن النتائج، رغم أنها كانت تطمح إلى تحقيق ستة مقاعد، حيث تمكنت من الحفاظ على تمثيلها البرلماني بثلاثة مقاعد، وهو المكسب ذاته الذي حققته في الاستحقاقات السابقة. واعتبرت الحركة أن هذه النتيجة تعكس حضورها السياسي على المستوى المحلي، معربة عن أملها في أن يوفق نوابها في أداء مهامهم وخدمة المواطنين. كما نظمت لقاءً جمع الهيئة الولائية للانتخابات والمناضلين ومؤطري الحملة الانتخابية والمترشحين الفائزين لتبادل التهاني، مؤكدة مواصلة العمل لتحقيق نتائج أفضل في المواعيد المقبلة. أما حزب جبهة التحرير الوطني، الذي خاض الانتخابات في ظل خلافات داخلية وانشقاقات، فاكتفى بتهنئة مرشحيه الفائزين بمقعدين، معتبراً أن النتيجة تجسد ثقة الناخبين وتحمل المنتخبين مسؤولية تمثيل المواطنين والدفاع عن انشغالاتهم. غير أن الحزب سجل تراجعاً في عدد مقاعده مقارنة بالاستحقاقات السابقة، وهو ما يرى متابعون أنه قد يعكس تأثير الانقسامات الداخلية على نتائجه الانتخابية. من جهته، وجه المكتب الولائي لـحزب التجمع الوطني الديمقراطي رسالة شكر إلى المترشحين والمناضلين والإطارات وأنصار الحزب، مثمناً ثقة الناخبين التي توجت بفوز الحزب بمقعدين. واعتبر أن هذه النتيجة ثمرة عمل جماعي، قبل أن ينظم حفل استقبال تكريمياً للمترشحين ومناضلي الحزب احتفاءً بالمجهودات المبذولة خلال الحملة الانتخابية. وكان الحزب يشغل ثلاثة مقاعد في العهدة السابقة قبل أن يتراجع إلى مقعدين. وأعربت التنسيقية الولائية لـحزب جبهة المستقبل عن ارتياحها للمحافظة على تمثيلها البرلماني بمقعدين، مهنئة الفائزين وداعية إياهما إلى أداء الأمانة وخدمة المواطنين، مع التأكيد على التطلع لتحقيق نتائج أفضل خلال انتخابات المجالس الشعبية المحلية المقبلة. وسجل حزب صوت الشعب حضوره لأول مرة في التمثيل البرلماني بولاية وهران بعد فوزه بمقعدين، في واحدة من أبرز مفاجآت هذه الانتخابات، بينما اعتبرت حركة النهضة أن فوزها بمقعد واحد يعكس ثقة المواطنين وثمرة جهود مناضليها وإطاراتها، معربة عن أملها في أن يشكل هذا الإنجاز بداية لمزيد من الحضور السياسي وخدمة المواطنين. في المقابل، فضل كل من حركة البناء الوطني، التي فازت بمقعدين، وحزب العمال، الفائز بمقعد واحد، عدم الإدلاء بأي تصريحات رسمية بشأن النتائج، في انتظار الإعلان الرسمي عنها من قبل السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

نتائج التشريعيات تقلب الموازين وتعيد رسم الخريطة السياسية: حمس تتصدر المشهد الانتخابي والأفلان يتراجع في وهران

حبيب.بن عودة أفرزت النتائج الأولية لانتخابات المجلس الشعبي الوطني بولاية وهران مشهدا سياسيا جديدا حمل العديد من المفاجآت، بعدما أعادت صناديق الاقتراع رسم موازين القوى بين الأحزاب المتنافسة، في واحدة من أكثر الولايات أهمية من الناحية السياسية والديموغرافية. وكشفت النتائج عن تراجع أحزاب كانت تُعد من أبرز الفاعلين في الساحة، مقابل صعود قوى سياسية أخرى نجحت في كسب ثقة الناخبين وحصد تمثيل معتبر داخل البرلمان. وتصدرت حركة مجتمع السلم (حمس) النتائج بحصولها على 18.053 صوتا، ما مكنها من الظفر بثلاثة مقاعد نيابية، مؤكدة حضورها القوي في عاصمة الغرب الجزائري. وتصدر قائمتها عزوز فتح الله، المنتخب بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية بئر الجير، يليه رئيس المجلس الشعبي البلدي لوهران أمين علوش، ثم سعدون سامية، في نتيجة تعكس اتساع القاعدة الانتخابية للحركة. وجاء حزب جبهة التحرير الوطني في المرتبة الثانية بعدما حصد 15.970 صوتا، وهو ما منحه مقعدين نيابيين كانا من نصيب جلاط عبد الكريم، مدير صندوق الضمان الاجتماعي لولاية وهران، وأوصالح رضوان، الطبيب بالمؤسسة الاستشفائية مجبر تامي بعين الترك، ليحافظ الحزب على حضوره البرلماني رغم المنافسة الشديدة، لكنه تراجع مقارنة بالانتخابات التشريعية السابقة التي كان قد حصد خلالها ثلاثة مقاعد. أما حزب صوت الشعب، فقد واصل صعوده اللافت بعدما جمع 13.348 صوتا، ما مكنه من احتلال المرتبة الثالثة والفوز بمقعدين برلمانيين، عادا إلى نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي أمين بن صافي، وبن جعفر عبد الحق، في تأكيد على التقدم الذي حققه الحزب خلال هذا الاستحقاق. وحلت جبهة المستقبل في المرتبة الرابعة بحصولها على 10.903 أصوات ومقعدين نيابيين، عادا لكل من زيدان محمد وريزوقة سعيد، بينما جاء التجمع الوطني الديمقراطي في المرتبة الخامسة بعدما نال 10.804 أصوات ومقعدين أيضا، فاز بهما رئيس لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الولائي حبيب بلعز، واللاعب الدولي السابق حنيستار سفيان، في نتيجة عكست تراجعا في ترتيب الحزب مقارنة باستحقاقات سابقة. واحتلت حركة البناء الوطني المرتبة السادسة بعد حصولها على 10.403 أصوات، ما مكنها من الفوز بمقعدين برلمانيين كانا من نصيب لحمر مجيد، رئيس بلدية طافراوي وطالب مفدي زكريا، لتؤكد استمرار حضورها ضمن التشكيلة البرلمانية الجديدة. ولم تخل النتائج من مفاجآت أخرى، أبرزها نجاح تجمع أمل الجزائر (تاج) في الظفر بمقعد برلماني بعد حصوله على 9.009 أصوات، عاد للإطار ببريد الجزائر هواري يحي، العامل بمكتب سيدي البشير ببلدية بئر الجير. كما تمكن حزب العمال من الفوز بمقعد واحد بعد نيله 6.123 صوتا، وكان من نصيب محمد أمين بن دنيا، رئيس لجنة السكن بالمجلس الشعبي الولائي، فيما عاد المقعد الأخير إلى حركة النهضة التي حصدت 5.414 صوتا، ومثلها زحاف كردادة عبد الحفيظ، الذي كان قد تقدم في البداية ضمن قائمة جبهة التحرير الوطني قبل أن يترشح لاحقا ضمن قائمة حزب النهضة. وتؤكد هذه النتائج أن الناخب الوهراني اختار هذه المرة إعادة توزيع أوراق المشهد السياسي، مانحا الأفضلية لقوائم وشخصيات جديدة، في رسالة

مراجعات تنظيمية مرتقبة بعد خسارة الرهان الانتخابي: نتائج التشريعيات تهز بيت الأفلان بوهران

حبيب. بن عودة لم تكن النتائج الأولية لانتخابات المجلس الشعبي الوطني بولاية وهران عادية بالنسبة لجبهة التحرير الوطني، بعدما اكتفى الحزب بحصد مقعدين فقط وحصولها على 15970صوتا فقط، في وقت كانت فيه التقديرات داخل الأوساط الحزبية تراهن على الفوز بما بين سبعة وثمانية مقاعد، بالنظر إلى الثقل الانتخابي التقليدي للحزب، وانتشاره التنظيمي الواسع عبر مختلف بلديات الولاية. وشكلت هذه النتيجة صدمة داخل محافظة الحزب بوهران، خاصة وأن الأشهر التي سبقت موعد الاقتراع عرفت عملية إعادة هيكلة واسعة للهياكل المحلية، شملت تجديد 39قسمة، وتفعيل الخلايا القاعدية، إلى جانب تنظيم لقاءات جوارية وحملات ميدانية هدفت إلى استرجاع القواعد الانتخابية وتعزيز الحضور السياسي للحزب. غير أن صناديق الاقتراع جاءت مخالفة لكل تلك التوقعات، بعدما منحت الصدارة لحركة مجتمع السلم بثلاثة مقاعد، بينما تراجع الأفلان إلى المرتبة الثانية بمقعدين فقط، وهو ما فتح باب التساؤلات حول أسباب عدم ترجمة الوعاء الانتخابي الكبير للحزب إلى نتائج فعلية في الميدان. ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن المرحلة المقبلة ستكون عنوانها المراجعة الداخلية، حيث ينتظر أن تعقد محافظة الحزب سلسلة اجتماعات تنظيمية مع مديرية الحملة، لتقييم الحملة الانتخابية، وتشخيص مكامن الخلل، سواء تعلق الأمر باختيار المترشحين، أو إدارة الحملة، أو مستوى التنسيق بين الهياكل المحلية، فضلا عن مدى نجاعة التعبئة التي قامت بها القسمات والخلايا خلال فترة الانتخابات. كما يرجح أن تشمل عملية التقييم مراجعة أداء المسؤولين المحليين والهياكل التنظيمية عبر عدد من البلديات، في إطار تقييم شامل للنتائج المحققة مقارنة بالإمكانات التنظيمية التي يمتلكها الحزب، خاصة وأن جبهة التحرير الوطني تبقى من أكثر الأحزاب انتشارا من حيث عدد المنخرطين والقسمات والخلايا القاعدية على مستوى ولاية وهران. وتشير المعطيات السياسية إلى أن قيادة الحزب في وهران ستكون مطالبة بإعادة قراءة المشهد الانتخابي الجديد، الذي كشف عن تحولات في سلوك الناخب الوهراني، وارتفاع قدرة أحزاب منافسة على استقطاب جزء معتبر من الهيئة الناخبة، رغم التفوق التنظيمي الذي ظل يتمتع به الأفلان لسنوات. ولا يستبعد متابعون أن تفرز المرحلة المقبلة قرارات تنظيمية داخل المحافظة، قد تشمل إعادة توزيع بعض المسؤوليات أو ضخ دماء جديدة في عدد من الهياكل، في إطار مسعى لاستعادة المبادرة السياسية والاستعداد للاستحقاقات المحلية المقبلة، خاصة وأن الحزب يعتبر النتائج الحالية دون مستوى الطموحات التي رسمها قبل انطلاق الحملة الانتخابية. وبين انتظار اعتماد النتائج النهائية والفصل في الطعون، يبقى المؤكد أن جبهة التحرير الوطني بوهران دخلت مرحلة سياسية جديدة، عنوانها النقد الذاتي وإعادة ترتيب البيت الداخلي، في محاولة لاستعادة موقعها الانتخابي، بعدما كشفت تشريعيات 2026 أن قوة التنظيم وحدها لم تعد كافية لتحقيق النتائج، وأن كسب ثقة الناخبين أصبح يتطلب مراجعات أعمق في الخطاب السياسي وآليات العمل الميداني.
error: Le contenu de CAPDZ est protégé