ح.ن
تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، رسائل تهاني من قادة دول شقيقة و صديقة بمناسبة الذكرى الرابعة والستين، لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، أكدت على أواصر الترابط ومتانة العلاقات، مثلت دول السعودية، تونس والسينغال.
وبعث خادم لحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين، لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية رسالة تهنئة للرئيس عبد المجيد تبون ، أعرب فيها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات لرئيس الجمهورية بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الجزائري الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار.
كما أشاد، بهذه المناسبة، بمتانة العلاقات الأخوية، التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، معربا عن حرصه على مواصلة تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما استقبل رئيس الجمهورية، رسالة تهنئة من صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية الشقيقة، تمنى فيها أصدق التمنيات لرئيس الجمهورية بموفور الصحة والسعادة، وللحكومة والشعب الجزائري بمزيد من التقدم والازدهار.
كما بعث قيس سعيّد، رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة، رسالته، الى أخيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بارك فيها بالاحتفال متمنيا موفور الصحة والسعادة، وللشعب الجزائري مزيدا من التقدم والمناعة والازدهار بقيادته الحكيمة.
واستذكر، بكل فخر وإكبار، ما سطره الشعب الجزائري من أمجاد وملاحم خالدة في سبيل التحرر والاستقلال، معربا عن اعتزازه بمتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وتونس، ومؤكدا حرصه على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين بما يخدم مصالح الشعبين.
في جانب ذي صلة، تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برقية تهنئة من أخيه باسيرو ديوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال الشقيقة.
وأعرب الرئيس السنغالي، في برقيته، عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته لرئيس الجمهورية، متمنيا للجزائر وشعبها مزيدا من التقدم والازدهار.
كما أكد إرادته في العمل على تعزيز علاقات الصداقة والأخوة والتعاون بين الجزائر والسنغال، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
