الرئيسيةوهرانسيور بالتنسيق مع بلديات وهران: اجراءات استباقية مبكرة لمعالجة النقاط المعرّضة لخطر...

سيور بالتنسيق مع بلديات وهران: اجراءات استباقية مبكرة لمعالجة النقاط المعرّضة لخطر الفيضانات 

نشر يوم

ح.ن

شرعت مصالح مؤسسة سيور بالتنسيق مع بلديات ولاية وهران في اتخاذ جميع التدابير الخاصة بالاستعداد المبكر لاستقبال موسم الخريف والحد من مخاطر تجمع مياه الأمطار في البالوعات ولمنع تكرار مظاهر الفيضانات.

وتسجل الولاية في بعض المناطق خروج العمال لتنفية البالوعات في انتظار تعميمها استباقيا على مناطق أخرى بالأخص محاور الدوران الكبرى التي كانت تشكل نقاط سوداء تستدعي المعالجة بالتدخل كحي الصباح ، والباهية وإيسطو ، والمرشد،  وملتقى الطرق مشتلة بئر الجير، والسانية.

العمليات هاته تفرضها الظروف المناخية والتغييرات الطارئة في تساقط الامطار، لذا فإن بداية تساقط الأمطار بما فيه أمطار الخريف تتسبب في النقاط السوداء للتجمعات المائية وغرق الاحياء، بسبب انسداد البالوعات التي ترمى فيها نفايات وقادورات بشكل عشوائي فأحيانا يتم العثور على بقايا النفايات الصلبة الناتجة عن البناء، لذا بات استعجال برنامج وقائي ضامنا لجاهزية شبكة تصريف مياه الأمطار، من خلال إزالة الأتربة والرواسب والمخلفات التي قد تعيق انسياب المياه.

وهذه التدابير تسمح أيضا  بالحفاظ على سلامة الطرقات ومنع وقوع الحوادث أو التسبب في حدة الاختناق المروري، فيما سجلت أول عملية مشتركة بين مؤسسة سيور وعمال بلدية أرزيو، لتنقية بالوعات صرف مياه الأمطار على وسط مدينة أرزيو.

وتعد  الإجراءات الاستباقية تحسبًا للتقلبات الجوية من بين تعليمات وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل،  تحسبًا للتقلبات في الوضعية الجوية المرتقبة مع نهاية فصل الصيف وبداية فصل الخريف، وهي تعني جميع النقاط السوداء  التي كانت تتطلب في كل مرة تدخلا اضطراري، و عليه بوهران ينتظر تكثيف عمليات تنظيف وصيانة مجاري تصريف مياه الأمطار، والبالوعات، وشبكات الصرف الصحي، والأودية والمجاري المائية، خاصة بالمناطق والنقاط المعرّضة لخطر الفيضانات.

المزيد من المقالات

لأول مرة بشواطئ وهران…إطلاق مبادرة “الشاطئ المهيأ “بتخصيص كراسي مائية مجانا للمسنين وذوي الاحتياجات

ح.ن تنطلق رسميا بوهران،المبادرة العملية ل"الشاطئ المهيأ" يوم  غد الأحد ابتداء من الساعة 11.00 صباحاً...

أوشان يقود وحده حربا مفتوحة لاستعادة نظافة وهران:  المنتخبون في قفص الاتهام قبل نهاية العهدة

حبيب. بن عودة لم يعد مشهد أكوام النفايات المنتشرة عبر عدد من أحياء وبلديات ولاية وهران مجرد انشغال بيئي عابر، بل تحول إلى عنوان بارز لعجز العديد من المجالس البلدية عن أداء واحدة من أبسط مهامها الأساسية، و هي الحفاظ على نظافة المحيط. و في الوقت الذي كانت فيه المدينة تستقبل آلاف المصطافين خلال ذروة الموسم الصيفي، وجدت نفسها أمام وضع بيئي متراجع أثار استياء السكان و الزوار على حد سواء، بعدما تكدست النفايات في الشوارع و الأحياء و الشواطئ و المساحات العمومية، في مشهد لم تعهده وهران منذ سنوات. و في خضم هذا التراجع، برز والي ولاية وهران إبراهيم أوشان في واجهة المعركة، بعدما أطلق حملة ميدانية واسعة لإعادة الاعتبار لنظافة المدينة، واضعا المنتخبين والمسؤولين المحليين أمام مسؤولياتهم، بعد أن تحولت البلديات في العديد من الحالات إلى الحلقة الأضعف في تسيير هذا الملف الحساس. فمنذ أسابيع، كثف الوالي خرجاته الميدانية الفجائية، و وقف بنفسه على النقاط السوداء التي شوهت صورة الولاية، موجها انتقادات شديدة اللهجة للمسؤولين المتقاعسين، و مؤكدا أن نظافة المحيط ليست خيارا بل واجبا قانونيا وأخلاقيًا تجاه المواطنين. و لم يكتف بالتعليمات، بل انتقل إلى مرحلة المحاسبة، حيث أطاح بعدد من المسؤولين الذين ثبت تقصيرهم في أداء مهامهم، في رسالة واضحة مفادها أن زمن التساهل مع الإهمال قد انتهى. و يجمع متابعون للشأن المحلي بعاصمة الغرب الجزائري، على أن الوالي وجد نفسه يخوض هذه المعركة شبه منفرد، في ظل غياب واضح للعديد من المنتخبين الذين اختفوا عن الميدان، خاصة مع اقتراب نهاية العهدة الانتخابية، بينما كان ينتظر منهم قيادة حملات النظافة ومرافقة المؤسسات العمومية وتحسيس المواطنين، بدل الاكتفاء بالمكاتب أو تحميل المسؤولية لجهات أخرى. و ما زاد من حدة الأزمة، الغياب شبه الكلي لعدد معتبر من جمعيات المجتمع المدني، و حتى بعض الجمعيات التي ترفع شعار حماية البيئة، والتي لم يكن لها حضور يذكر في واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها وهران من حيث تدهور المحيط العمراني. فباستثناء مبادرات محدودة، بقيت الساحة فارغة، في وقت كانت المدينة بحاجة إلى تعبئة جماعية لمواجهة الوضع. و يثير هذا التراجع الكثير من علامات الاستفهام، خاصة و أن وهران كانت لسنوات طويلة تقدم كنموذج في نظافة المحيط، و نجحت في مناسبات وطنية ودولية في افتكاك مراتب متقدمة ضمن المدن الأكثر نظافة، بفضل برامج متواصلة رصدت لها إمكانيات مالية و بشرية معتبرة. كما أن ملف النظافة ظل دائما ضمن أولويات الولاة الذين تعاقبوا على تسيير الولاية، حيث تم إنشاء مؤسسات عمومية متخصصة، وتخصيص أغلفة مالية ضخمة لاقتناء العتاد و الشاحنات و الحاويات و تعزيز فرق النظافة. و رغم كل هذه الإمكانيات، فإن الوضع الذي آلت إليه بعض البلديات خلال هذا الصيف كشف أن المشكلة لم تعد مرتبطة بغياب الوسائل، و إنما بضعف التسيير، و غياب

بلدية بئر الجير تخصص 49 مليار سنتيم لمؤسسات إيبيك انقاذا للوضع البيئي

ح.ن خصصت بلدية بئر الجير إعانات مالية لفائدة خمس مؤسسات ذات الطابع التجاري الصناعي إيبيك...