م.رياض
أكدت الجزائر وجنوب إفريقيا، اليوم ، عن دعمهما لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وفقاً لقرارات ومبادئ الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ذات الصلة.
ورد في بيان مشترك في الاجتماع الذي جمع أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ورونالد لامولا، وزير العلاقات الدولية والتعاون بجمهورية جنوب إفريقيا، بالجزائر
عن دعمهما للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يمكّن الشعب الصحراوي من ممارسة هذا الحق.
وبشأن الأزمات الإفريقية:، تبادل الوزيران عطاف ونظيره من جنوب افريقيا وجهات النظر بشأن الأوضاع في بعض مناطق التوتر في إفريقيا والعالم، وأكدا أهمية التوصل إلى حلول سياسية، وتعزيز الحوار الشامل، واحترام سيادة الدول، وتطوير قدرات الاتحاد الإفريقي والآليات الإقليمية في مجالَي الوقاية من النزاعات وبناء السلام.
كما أشاد الجانبان بإسهامات كل منهما في تعزيز السلام والاستقرار في إفريقيا، بما في ذلك من خلال الاتحاد الإفريقي والآليات الإقليمية المعنية.
من جهة أخرى ، شدّد الوزيران على إسهام الشراكة بين البلدين في تعزيز التكامل الإفريقي. وبمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (نيباد)، استذكرا دور بلديهما في إنشائها، وأكدا ضرورة تسريع تنفيذ اتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وتطوير البنية التحتية العابرة للحدود، وتعزيز التجارة والاستثمار البينيين في إفريقيا، والمضي قدماً في تنفيذ أجندة 2063. كما اتفقا على تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب في مجالات تمويل التنمية والتكنولوجيا والأمن الغذائي والطاقوي، والعمل على دفع إصلاح النظام المالي الدولي بما يجعله أكثر استجابة لاحتياجات البلدان النامية.
