وهران
غرفة الصيد البحري وتربية المائيات بوهران تسجل 380 بحار مؤهل خلال السنة المنصرمة
جميلة.م
سجلت غرفة الصيد البحري وتربية المائيات لولاية وهران، خلال السنة المنصرمة، تكوين 380 بحارا مؤهلا، في إطار برنامجها الرامي إلى رفع مستوى الكفاءات المهنية وتنظيم النشاط في قطاع الصيد البحري.
وكشف مدير الغرفة، حمري عبد الباسط، في تصريح خص به ” كاب ديزاد”، أن هذه الحصيلة تعكس المجهودات المبذولة من طرف الغرفة لمرافقة البحارة وتحسين قدراتهم المهنية بما يتماشى ومتطلبات القطاع.
وأوضح حمري عبد الباسط، أن عملية التكوين تمت عبر عدة مواقع موزعة على مستوى الولاية، من اجل تقريب التكوين من المهنيين وتسهيل استفادتهم من البرامج المسطرة. وقد شملت هذه المواقع أرزيو، بلدية قديل على مستوى المكتبة البلدية، وهران بمقر الصناعة التقليدية بحي الصباح، إضافة إلى بلدية بوتليليس بمكتبة البلدية، ، وكذا عين الترك على مستوى المكتبة البلدية. هذا الانتشار الجغرافي سمح باستقطاب عدد معتبر من البحارة والمهتمين بالنشاط البحري.
وأضاف مدير الغرفة، أن هذا التكوين يندرج ضمن تخصص بحار مؤهل، واستفاد منه بحارة صيادون ينشطون في الميدان، حيث تم التركيز على الجوانب التقنية والتنظيمية المتعلقة بالصيد البحري، السلامة، واحترام القوانين المعمول بها. ويهدف هذا المسعى إلى تحسين مردودية النشاط وضمان ممارسة مهنية آمنة ومستدامة.
وفي سياق متصل، تطرقت الغرفة إلى ملف اعتماد مكتسبات الخبرة المهنية، الذي يخص البحارة الذين يملكون خبرة ميدانية معتبرة في قطاع الصيد البحري، سواء في تخصص كفاءة في الصيد البحري، او الكهروميكانيك، او قيادة محركات السفن. وأوضح حمري عبد الباسط ان هؤلاء المهنيين يخضعون لامتحان يدوم يوما واحدا، تشرف عليه لجنة متعددة القطاعات تضم ممثلين عن وزارة النقل، قطاع التكوين المهني، وقطاعات تقنية اخرى.
وفيما يخص حصيلة اعتماد مكتسبات الخبرة المهنية، فقد سجلت الغرفة اعتماد 53 بحارا في تخصص كفاءة في الصيد البحري، و38 في تخصص الكهروميكانيك، و6 في تخصص قيادة محركات السفن. وتعد هذه الارقام، حسب المتحدث، مؤشرا ايجابيا على إقبال المهنيين على تسوية وضعيتهم المهنية والارتقاء بمستواهم.
ويتم تقييم المترشحين حسب التخصص الذي تقدموا له، وبعد النجاح يمنحون شهادات معتمدة تسمح لهم بالترقية المهنية، اي الانتقال من رتبة بحار إلى رتب اعلى، مثل كفاءة في الصيد البحري، كهروميكانيكي، او قائد محركات السفن. كما يستفيد الناجحون من دفتر ملاحة جديد يمكنهم من ممارسة نشاطهم بصفة قانونية ونشطة.
وأكد مدير الغرفة في ختام تصريحه أن غرفة الصيد البحري وتربية المائيات بوهران، ستواصل مجهوداتها في مجال التكوين والتأطير، بالتنسيق مع مختلف الشركاء، من اجل تطوير القطاع وتحسين ظروف عمل البحارة، بما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وضمان استدامة الثروة السمكية.



