وهران

اتفاقية تعاون لدعم التكوين والتمكين لفائدة دارسات محو الأمية بوهران

 

جميلة م
أحيت الرابطة الوطنية للكتاب ومحو الامية – القلم اليوم العربي لمحو الأمية أمسية الخميس بنشاط مميز يعكس التزامها المتواصل بقضايا التعليم ومحو الأمية، من خلال توقيع اتفاقية تعاون بين رئيس الرابطة فؤاد بوكرش و بوطون هوارية مديرة مدرسة خاصة للتكوين المهني.
 وتأتي هذه الاتفاقية لفائدة دارسات محو الامية، في إطار دعم التكوين والتمكين المهني وربط التعلم بفرص الاندماج الاجتماعي والاقتصادي، بما يعزز مكانة المرأة ويمنحها ادوات عملية لبناء مستقبل افضل حسب ما أفاد به رئيس الرابطة بوكرش فؤاد.
 و أضاف ذات المسؤل :”تندرج هذه الاتفاقية ضمن رؤية مشتركة تهدف الى تمكين دارسات محو الامية من اكتساب مهارات مهنية تساعدهن على تحسين ظروفهن المعيشية، وتفتح أمامهن آفاقا جديدة للمشاركة الفعالة في المجتمع. وقد سبقت توقيع الاتفاقية زيارة ميدانية قامت بها الأمينة العامة للرابطة الى المدرسة الخاصة للتكوين المهني، التي تشرف على ادارتها بوطون هوارية، حيث تم خلالها مناقشة عدد من النقاط التنظيمية والتقنية، وضبط آليات التعاون بين الطرفين.
وتعكس هذه الخطوة روح الشراكة الهادفة الى خدمة التكوين، خاصة في اطار التحضيرات المصاحبة لفعاليات اليوم العربي لمحو الامية وتعليم الكبار، باعتباره محطة سنوية لتقييم الجهود المبذولة في هذا المجال، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في الحقل التربوي والاجتماعي.
اليوم العربي لمحو الامية ورؤية مستقبلية
في هذا السياق، أكد رئيس الرابطة فؤاد بوكرش أن إحياء اليوم العربي لمحو الامية وتعليم الكبار نابع من ايمان الرابطة بان التعلم حق انساني اصيل واساس للتنمية الفردية والاجتماعية. وتسعى الرابطة من خلال هذه المناسبة الى تنظيم انشطة تربوية وثقافية وتحسيسية، تسلط الضوء على واقع الامية، وتبرز اهمية التعليم مدى الحياة، وربط التعلم بالتمكين والاندماج الاجتماعي.
كما تولي الرابطة اهمية خاصة للرقمنة، عبر تمكين الدارسات من الاستعمال الايجابي للتكنولوجيا، وتعلم اساسيات التعامل مع الهاتف الذكي ووسائل التواصل والبحث البسيط عبر الانترنت، بما يسهم في تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز استقلاليتهن.
 وتسعى الرابطة كذلك الى ابراز نماذج ناجحة لدارسات محو الامية، وتشجيعهن على مواصلة مسار التعلم، وتحفيز المجتمع على دعم هذه الفئة، تكريسا لقيم الكرامة والمواطنة الفاعلة والثقة بالنفس.
ويكمن الهدف الأساسي ،من هذه الجهود في تعزيز الوعي الجماعي بخطورة الامية، والتأكيد على ان التعليم اليوم لا يقتصر على القراءة والكتابة فقط، بل يشمل بناء انسان قادر على التفاعل مع محيطه والمساهمة الايجابية في المجتمع.
حفل متنوع و تكريم الفائزات في مسابقة الطبخ 
على هامش هذه الفعاليات، نظمت الرابطة الوطنية للكتاب ومحو الامية – القلم حفلا مميزا ومتعدد الفقرات، جمع بين الجوانب التربوية، الثقافية، والتحسيسية. وقد تميز الحفل باجواء جسدت روح التعاون والتكامل بين مختلف الاطراف المشاركة، كما عكس مشاركة مشتركة بين جيل عاش حرمان التعلم زمن الاستعمار، وجيل ينعم اليوم بحرية التعليم، في رسالة رمزية تؤكد ان محو الامية مسار وطني ممتد يربط الذاكرة بالامل ويصنع المستقبل.
كما شهد الحفل إعلان لجنة التحكيم عن أسماء الفائزات في مسابقة الطبخ التي نظمتها الرابطة تحت اشراف الامينة العامة شلال فوزية، واحتضنتها دار الثقافة زدور ابراهيم. وقد اشرفت على المسابقة لجنة تحكيم مختصة ضمت عبد الرحمن كريمة و بلقاسيمي سليمة، حيث استند التقييم الى معايير دقيقة شملت جودة الطهي، حسن التقديم، والديكور، عرفانا بجهود المشاركات وتشجيعا لتميزهن.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق