ب ن
في زيارة رسمية إلى العاصمة التركية أنقرة ، فتح رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون آفاقا اقتصادية جديدة ، كاشفا عن مسار دبلوماسي لافت يعزّز مكانة الجزائر إقليميا و دوليا.
و أفرزت اللقاءات مع القيادة التركية إعلانا عن شراكة استراتيجية شاملة ، تتجاوز حدود التعاون التقليدي لتشمل الإعلام ، الاستثمار و التجارة، من خلال إطلاق مشاريع استثمارية مشتركة في مجالات الطاقة ، الصناعة و البنية التحتية ، بما يعزّز النموّ المستدام و يخلق فرص العمل ، مع فتح الأسواق أمام المنتجات الجزائرية و التركية ، و تسهيل حركة رؤوس الأموال عبر اتفاقيات جديدة .
و كذا تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية و تبادل الخبرات في مجالات الاتصال الرقمي و الإنتاج السمعي البصري ، بالإضافة إلى التنسيق السياسي بين الجزائر و تركيا في القضايا الإقليمية و الدولية ، مع التركيز على دعم الاستقرار في المنطقة.
هذه الخطوة تعكس رغبة الجزائر في تنويع شراكاتها الاستراتيجية ، و بناء تحالفات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة و الاحترام المتبادل.
زيارة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى أنقرة لم تكن مجرّد محطة بروتوكولية ، بل شكّلت حدثا سياسيا و دبلوماسيا لافتا ، أعاد رسم ملامح العلاقات الجزائرية -التركية على أسس جديدة.
و في قلب العاصمة التركية أنقرة ، أعلن الرئيس تبون عن شراكة استراتيجية شاملة ، تتجاوز التعاون الاقتصادي لتشمل الإعلام ، الاستثمار و التجارة ، في خطوة تعكس طموح الجزائر لتعزيز حضورها الدولي عبر تحالفات متوازنة .
هذا المسار الدبلوماسي الجديد يبرز رغبة الجزائر في تنويع شركائها و الابتعاد عن الاصطفافات التقليدية.
الزيارة حملت رسائل سياسية واضحة ، أن الجزائر لا تكتفي بالانفتاح الاقتصادي ، بل تسعى إلى أن تكون فاعلا دبلوماسيا مؤثرا قادرا على الموازنة بين الشرق و الغرب ، و بين مصالحها الوطنية و التحديات الإقليمية .
و من أنقرة وضع الرئيس تبون حجر الأساس لمسار جديد، يفتح أمام الجزائر أبوابا واسعة نحو شراكات استراتيجية ، و يعزّز مكانتها كدولة محورية في المنطقة.