وهران
عيادة واجهة البحر بوهران في تحسيس نحو 40 امراة يوميا لحماية الأطفال من الاسهال وضربات الشمس مع اقتراب الصائفة

جميلة.م
أكدت عيادة واجهة البحر بوهران مواصلة جهودها التحسيسية والتوعوية لفائدة الامهات مع اقتراب موسم الصيف، وذلك في إطار المخطط الوطني الذي سطرته وزارة الصحة الجزائرية للوقاية من الأمراض الموسمية التي تكثر خلال فصل الحر، وعلى رأسها أمراض الاسهال وضربات الشمس عند الاطفال.
وأوضحت الطواقم الطبية بالعيادة، أن الجانب التوعوي أصبح من أولويات العمل الصحي خلال هذه الفترة، خاصة مع الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة وما يرافقه من مخاطر صحية تهدد الأطفال الرضع وصغار السن.
كما أكدت أن حملات التوعية اليومية تستهدف بالدرجة الاولى الامهات اللواتي يتوافدن على مركز التلقيح، من أجل تقديم نصائح وارشادات صحية تساعدهن على الوقاية والتعامل السليم مع الحالات البسيطة قبل تفاقمها.
وفي هذا السياق، كشفت العيادة أنها تستقبل يوميا ما بين 30 و40 امراة داخل مركز التلقيح او للفحوصات، حيث يتم تخصيص شروحات مباشرة لهن حول كيفية حماية الاطفال من الجفاف والاسهال وضربات الشمس، مع التأكيد على أهمية النظافة والتغذية الصحية والمتابعة الطبية عند الضرورة.
كما أشارت ذات المصالح إلى أن عدد حالات الاسهال المسجلة يوميا يبقى محدودا مقارنة بفترات الذروة، إذ يتم استقبال حوالي خمس حالات يوميا، غير أن الطاقم الطبي يحرص على مرافقة الامهات وتوجيههن حول كيفية التعامل مع هذه الحالات داخل المنزل بطريقة صحيحة، خاصة في الساعات الاولى من ظهور الاعراض.
وأكدت العيادة أن التوعية تركز بشكل كبير على ضرورة استعمال محلول الاملاح المعدنية الخاص بعلاج الجفاف، المعروف طبيا بمحلول تعويض الاملاح، باعتباره الوسيلة الاساسية لتعويض السوائل التي يفقدها الطفل بسبب الاسهال. كما شدد الاطباء على أن هذا المحلول لا يعالج المرض في حد ذاته، لكنه يساعد على حماية جسم الطفل من الجفاف والمضاعفات الخطيرة التي قد تنتج عنه.
وفي حديثها مع الامهات، تعمل الفرق الصحية على تبسيط المعلومات الطبية وتقديمها بطريقة مفهومة، من خلال شرح كيفية تحضير محلول الاملاح واستعماله بالشكل الصحيح، إضافة إلى توضيح العلامات التي تستوجب نقل الطفل إلى الطبيب أو المستشفى، مثل استمرار القيء وارتفاع الحرارة وفقدان الشهية والخمول الشديد.
ومن جهة أخرى، دعت العيادة الامهات إلى تفادي تعريض الاطفال لاشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الذروة، والحرص على تقديم كميات كافية من المياه والسوائل، خاصة مع الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة خلال فصل الصيف.
هذا وتندرج هذه الجهود ضمن الاستراتيجية الوطنية التي تعتمدها وزارة الصحة من أجل تعزيز الوقاية الصحية وتقريب التوعية من المواطن، من خلال اشراك المؤسسات الصحية المحلية في حملات التحسيس الميدانية، قصد الحد من انتشار الامراض الموسمية وضمان صيف صحي وآمن للأطفال.



