أكد رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، بالعاصمة المصرية القاهرة، تجذر الممارسة الديمقراطية الحقيقية في الجزائر، من خلال تعزيز دولة القانون والمؤسسات التي التزم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
وأكد السيد ناصري في كلمة له خلال أشغال الدورة الـ19 للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، تلاها نيابة عنه، نائب رئيس مجلس الأمة ورئيس الوفد البرلماني الجزائري المشارك في الدورة، صالح رقيق، بتطرقه للشأن العربي “أن لا أمن ولا سلام دون تسوية منصفة للقضية الفلسطينية، والتي لا تخرج عن إطار إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ضمن حل الدولتين”، داعيا الدبلوماسية البرلمانية المتوسطية والعالمية إلى “المضي قدما في هذا الطريق”، كما أكد “دعم الجزائر الكامل للأشقاء في الدول العربية المستهدفة بالعدوان”.
وقال ناصري أم الجزائر “ماضية في مسارها التنموي والنهضوي بفضل كفاءات شبابها” بعد أن لفت رئيس مجلس الأمة، إلى “الرمزية التاريخية العميقة” لذكرى عيد الاستقلال ، مستحضرا “التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الجزائري، والتي أثمرت اليوم دولة مستقلة مستقرة آمنة، قوية بمؤسساتها، وسيدة باستقلالية قراراتها.
