م.ر
شارك الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم رفقة أعضاء من الحكومة وكبار مسؤولي الدولة، في مراسم تشييع الأطفال ضحايا الحريق الأليم الذي شبّ بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، بالجزائر العاصمة، وذلك بمقبرة سيدي رزين ببلدية براقي.
وحسب بيان :”جرت مراسم التشييع في أجواء مهيبة طبعها الحزن العميق والأسى البالغ، حيث وُوريت جثامين عشرة من الأطفال الثرى بمقبرة سيدي رزين، بحضور أسرة أحدهم، فيما تولّت أسرة الضحية الحادية عشرة تشييع الجثمان ومواراته الثرى بمقبرة بودواو.
بهذه المناسبة الأليمة، ترحّم الوزير الأول على أرواح الذين قضوا حتفهم في هذا الحريق المأساوي، مبتهلًا إلى المولى عزّ وجلّ أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على المصابين.
