باشرت سلطات الطيران الأمريكية التحقيق في انتهاك سلامة الملاحة الجوية واقتراب طائرة ركاب من مروحية الرئيس دونالد ترامب بعد إقلاعها من البيت الأبيض.
ويأتي ذلك بعد أن أقلعت المروحية الرئاسية “ماريين ون” وعلى متنها ترامب من البيت الأبيض، دون أن يصدر مراقبو الحركة الجوية أمرا بتعليق الرحلات التجارية في المطار القريب، وهو ما يخالف بروتوكولات الأمن المعمول بها.
ووفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”، وقعت الحادثة الثلاثاء الماضي خلال مغادرة ترامب إلى لوس أنجلوس، حيث أقلعت طائرة تجارية في الوقت نفسه من مطار رونالد ريغان الوطني، مما أثار مخاوف من احتمال انتهاك الحد الأدنى لمسافة الأمان الفاصلة بين الطائرتين.
من جانبها، أوضحت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) أن المسافة بين المروحية والطائرة ظلت على الأرجح ضمن الحدود المسموحة، ولم يسجل أي اقتراب خطر بينهما، مما يجعل الحادثة غير خطيرة. كما أكد البيت الأبيض أن الرئيس لم يكن مهددا بأي خطر، نظرا لكفاءة طياري المروحية.
