أبرز الأمين العام لوزارة, الشؤون الخارجية لوناس مقرمان, خلال اشىرافه على عملية تسليم الرعية إلى سفير ألمانيا بالجزائر,جورج فلسهايم سهر مختلف مصالح الدولة الجزائرية على نجاح هذه العملية, على غرار العديد من عمليات الإفراج الأخرى للرهائن التي سبقتها في الماضي, والتي أبرزت الدور الريادي للجزائر في مبادرات الوساطة والحوار والتشاور وواجبها الإنساني في الحفاظ على نفس وكرامة أي مواطن من أي قطر كان وأينما وجد”.
وذكر مقرمان بأن “الجزائر, وبحكم خبرتها وماضيها, ستتصدى دائما لأي وجه من أوجه التطرف العنيف والأعمال الإجرامية والإرهابية وكذا ممارسات الاختطاف الشنيع ودفع الفديات, والتي أسهمت وبفعالية يشهد لها ويقتدى بها في تجريمها على مستوى المحافل الدولية”.
وأكد أن “ما يضر دول الجوار يمس بنا لا محالة”, مبرزا أن “مسألة أمن واستقرار وازدهار كافة البلدان الشقيقة والصديقة ستبقى ضمن أولويات الأجندة السياسية والديبلوماسية التي سطرتها أعلى سلطات الدولة الجزائرية, وذلك عملا بالتعليمات والتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون”.
