م. ب
استغل والي وهران، إبراهيم أوشن، الدورة الاستثنائية للمجلس الشعبي الولائي المنعقدة اليوم الثلاثاء، لتوجيه تهانيه إلى ثلاثة من أعضاء المجلس الذين التحقوا بالمجلس الشعبي الوطني عقب انتخابهم خلال التشريعيات الأخيرة، مشيداً في الوقت نفسه بما قدموه خلال فترة عضويتهم بالهيئة المنتخبة المحلية.
وحرص والي وهران، خلال تدخله أمام أعضاء المجلس، على الإشادة بكل من بِلَعاز حبيب، وإبراهيم صافي محمد، وبن دنيا محمد الأمين، الذين غادروا المجلس الشعبي الولائي بعد فوزهم بمقاعد في المجلس الشعبي الوطني.
وأثنى أوشن على مشاركة المنتخبين الثلاثة في أشغال المجلس، معتبراً أنهم كانوا من الأعضاء الفاعلين والحاضرين في مختلف النشاطات والأعمال التي عرفتها الهيئة، كما نوه بإسهاماتهم في متابعة الملفات والقضايا التي تهم سكان الولاية.
وقال الوالي إن هؤلاء المنتخبين لم يكتفوا بالحضور خلال دورات المجلس أو اجتماعات اللجان، وإنما كانت لهم، حسبه، مساهمات ميدانية ومتابعة لانشغالات المواطنين، مؤكداً أنهم «تركوا بصماتهم داخل المجلس».
ومن المجلس إلى البرلمان
وبالنسبة لوالي وهران، فإن انتقال المنتخبين الثلاثة إلى المجلس الشعبي الوطني يمثل مرحلة جديدة في مسارهم، كما يشكل فرصة للاستفادة من تجربتهم ومعرفتهم بالواقع المحلي في الدفاع عن انشغالات الولاية على المستوى الوطني.
وفي هذا السياق، تمنى إبراهيم أوشن للنواب الجدد التوفيق والنجاح في مهامهم الجديدة، معرباً عن أمله في أن يواصلوا من موقعهم البرلماني خدمة الولاية وسكانها، مستفيدين من التجربة التي اكتسبوها داخل المجلس الشعبي الولائي.
رسالة إلى الأعضاء الجدد
وبالموازاة مع ذلك، وجه والي وهران رسالة مباشرة إلى الأعضاء الثلاثة الجدد الذين تم تنصيبهم خلال الدورة الاستثنائية، ويتعلق الأمر بمحمد هوبل، وعبد الواحد بن طلحة، وهواري لفطس.
ودعا أوشن المنتخبين الجدد إلى مواصلة المسار نفسه الذي باشره أسلافهم، مؤكداً ضرورة الحفاظ على نفس مستوى الالتزام والمشاركة في أشغال المجلس، وعدم الاكتفاء بالجانب البروتوكولي لعملية التنصيب.
وشدد على أهمية الانخراط الفعلي في عمل اللجان ومتابعة الملفات المطروحة، إلى جانب البقاء قريبين من انشغالات المواطنين ومرافقة جهود التنمية على مستوى الولاية.
«الحفاظ على نفس الوتيرة»
وكانت أبرز رسالة حملها تدخل الوالي موجهة إلى الأعضاء الجدد بضرورة «الحفاظ على نفس الوتيرة»، في إشارة إلى أهمية عدم تأثر نشاط المجلس بالتغيير الذي طرأ على تركيبته.
ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه الهيئة المنتخبة لمواصلة دراسة ومتابعة عدد من الملفات المحلية، حيث ينتظر من الأعضاء الجدد الاندماج سريعاً في أشغال اللجان والاستفادة من الفترة المتبقية من العهدة للمساهمة في معالجة الملفات المطروحة.
وبينما غادر ثلاثة منتخبين المجلس الشعبي الولائي نحو المؤسسة التشريعية، دخل ثلاثة أعضاء جدد إلى الهيئة، في عملية تعكس انتقالاً طبيعياً في التمثيل المحلي دون أن تؤثر، وفق ما تم التأكيد عليه خلال الدورة، على استمرارية عمل المجلس.
ومن خلال تهنئة المنتخبين الذين التحقوا بالبرلمان وتوجيهه رسائل إلى خلفائهم، وضع والي وهران هذا التغيير في إطار استمرارية العمل، مؤكداً أن المعيار الأساسي خلال المرحلة المقبلة سيبقى مدى قدرة المنتخبين الجدد على الانخراط في العمل ومواصلة متابعة انشغالات المواطنين وملفات التنمية بالولاية.
