دعت، مؤخرا، مديرية النقل لولاية وهران 1438 سائق سيارة أجرة إلى التقرب من مصالحها من أجل تحيين بياناتهم و استكمال الإجراءات الإدارية المرتبطة بعملية رقمنة قطاع النقل، في إطار مساعي تنظيم النشاط و ضبط الوضعيات المهنية للمتعاملين.
و تندرج العملية ضمن برنامج رقمنة قطاع النقل، الذي يهدف إلى تحديث قاعدة البيانات الخاصة بالناقلين و تحسين آليات تسيير النشاط، من خلال ضبط المعلومات المتعلقة بالمتعاملين و مركباتهم و وضعياتهم المهنية، بما يسمح بتسهيل المتابعة الإدارية و تعزيز الرقابة على القطاع.
و أكدت مصالح مديرية النقل أن العملية لا تقتصر على سائقي سيارات الأجرة، و إنما تشمل مختلف المتعاملين في النقل العمومي للأشخاص، على غرار النقل الحضري و شبه الحضري، و النقل ما بين الولايات، و النقل الريفي، و نقل العمال، حيث تم تحديد برامج و إجراءات خاصة لتحيين الملفات و إيداع الوثائق المطلوبة لدى المصالح المختصة.
و بالنسبة للمتعاملين في النقل شبه الحضري و ما بين الولايات، تتم عملية إيداع الملفات على مستوى المحطات البرية، وفقا للإجراءات التنظيمية المعمول بها.
كما دعت المديرية المتعاملين المتوقفين عن النشاط، مهما كانت أسباب التوقف، إلى تسوية وضعياتهم الإدارية، لا سيما في الحالات المرتبطة ببيع المركبة أو وفاة صاحب النشاط أو تعرض المركبة لعطب حال دون مواصلة استغلالها، و ذلك من خلال تقديم الوثائق التي تبرر وضعيتهم.
و حذرت مصالح النقل من أن عدم الاستجابة للإجراءات المطلوبة قد يؤدي إلى اتخاذ التدابير القانونية المعمول بها، و التي يمكن أن تصل، بعد استكمال المراحل و الإجراءات اللازمة، إلى السحب النهائي للرخصة. كما أكدت أن الإدلاء بتصريحات أو معلومات غير صحيحة للإدارة سيعرّض أصحابها للإجراءات القانونية المناسبة.
و تأتي عملية تحيين البيانات و الرقمنة في سياق توجه السلطات نحو إعادة تنظيم قطاع النقل و تعزيز التحكم في نشاط المتعاملين، من خلال الانتقال تدريجيا إلى قاعدة بيانات أكثر دقة تسمح بمتابعة الرخص و المركبات و المتعاملين، و تسهيل عمليات الرقابة.
حبيب. بن عودة
