تواصل شركة المياه و التطهير لولاية وهران “سيور” تحضيراتها الخاصة بالدخول المدرسي الجديد، من خلال تنفيذ برنامج ميداني لمرافقة المؤسسات التربوية في عمليات تنظيف و تطهير و تعقيم خزانات مياه الشرب، و ذلك بالتنسيق مع مديريتي الصحة والتربية، بهدف ضمان توفر مياه ذات نوعية جيدة داخل المدارس، و الحد من مخاطر الأمراض المرتبطة بالمياه.
و في هذا الإطار، سخرت الشركة فرقا مختصة للتنقل إلى المؤسسات التربوية و مراقبة وضعية خزانات المياه و الصهاريج المستعملة، حيث تشمل العملية تنظيف الخزانات و تطهيرها، إلى جانب قياس نسبة الكلور و إجراء تحاليل مخبرية لعينات من المياه، و ذلك للتأكد من سلامتها و مطابقتها للمعايير المعمول بها.
و حسب المعطيات التي كشفت عنها مصالح دائرة نوعية المياه، فقد تم منذ انطلاق هذه العملية إنجاز 1185 تحليلا مخبريا، شملت إلى غاية الآن 395 مؤسسة تربوية بولاية وهران، فيما تتواصل عمليات المراقبة لتشمل باقي المؤسسات المعنية، خاصة مع اقتراب موعد التحاق التلاميذ بمقاعد الدراسة.
كما تعمل الفرق الميدانية، بالتوازي مع عمليات التحليل، على معاينة الخزانات و الصهاريج و رفع التحفظات المسجلة بشأنها، فضلا عن الوقوف على مدى احترام شروط النظافة و التطهير. و تأتي هذه الإجراءات تنفيذا لتوجيهات السلطات المحلية، و في إطار الحرص على المتابعة المستمرة لنوعية المياه داخل المؤسسات التربوية، و تفادي أي مخاطر صحية قد تهدد التلاميذ و الأطقم التربوية.
و من جهة أخرى، تندرج هذه العملية ضمن البروتوكول المبرم بين مديريتي الصحة والسكان و التربية، و الذي يهدف إلى تعزيز مراقبة نوعية المياه بالمؤسسات التعليمية، من خلال برمجة عمليات دورية لأخذ العينات و إخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة.
و في سياق متصل، و بهدف تحسين ظروف استقبال التلاميذ خلال الموسم الدراسي الجديد، تم ربط نحو 20 مؤسسة تربوية جديدة بولاية وهران بشبكتي توزيع المياه و الصرف الصحي، و هو ما من شأنه ضمان توفير الخدمات الأساسية لهذه المؤسسات قبل انطلاق الدراسة.
و بالتزامن مع ذلك، تتواصل عمليات صيانة المؤسسات التربوية، حيث جندت الفرق المعنية للتكفل بمختلف الأشغال، لا سيما التنظيف والتطهير و صيانة الشبكات و الخزانات، إلى جانب تهيئة الساحات والأعمال المدنية والصحية.
و تجدر الإشارة إلى أن بلدية وهران تنفذ سنويا برنامجا لصيانة المدارس وفقا للاحتياجات المسجلة، و قد شملت عمليات التهيئة و الصيانة هذه السنة أكثر من 450 مؤسسة تربوية، في إطار مساعي السلطات المحلية لضمان دخول مدرسي في ظروف أفضل، وتوفير محيط صحي و آمن للتلاميذ.
حبيب. بن عودة
