استشهد فلسطينيان أمس السبت، أحدهما طفل، وأصيب آخر بجروح، بنيران جيش الاحتلال الصهيوني في وسط وجنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد فلسطيني وإصابة آخر، جراء غارة من مسيرة صهيونية قرب برج النوري شمال غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
واستشهد طفل يبلغ من العمر 12عاما برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قد دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر عام 2025، غير أن الأمم المتحدة أكدت أن الاتفاق لا يزال هشا، مع استمرار جيش الاحتلال في شن غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق النار، وسقوط ضحايا فلسطينيين، فيما لا يزال نحو ثلثي القطاع غير متاح أو خاضعا لقيود شديدة على الوصول.
وفي ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة، أشارت الأمم المتحدة في أحدث تقييم لها إلى أن التعافي المبكر في غزة لا يزال دون المستوى المطلوب، وأن البنية التحتية والخدمات الأساسية ما تزال متضررة بشدة، وسط نقص في التمويل وقيود على إدخال الإمدادات والمعدات الضرورية.
