ح.ن
مكن مشروع المرجع الوطني للعنونة الذي اعتمد مسارا منهجيا في اختيار ولاية وهران كولاية نموذجية لإحتضان المرحلة التجريبية ، من تسمية 14963 فضاء ، و تركيب 36123 لوحة تسمية، وترقيم ما يعادل 406368
مدخل بناية ، لتثمر العملية عن إنتاج ما يفوق 415000 عنوانا موحدا قابلا للتحديد الجيومكاني.
هذا ما أكده والي وهران ابراهيم أوشان اليوم في كلمته خلال افتتاح أشغال يوم دراسي حول “المقاربة التنموية والاقتصادية في استغلال البيانات المرجعية للعناوين” الذي اشرفت عليه مديرة الحوكمة بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، رئيسة مشروع العنونة، آمال جوامع.
وشهدت العملية بوهران، التسريع من وتيرة الجوانب التنظيمية ، الإدارية والتقنية ، حيث اعتبر الوالي الرقم انجازا ، من شأنه تحسين الخدمات العمومية وتسهيل اتخاذ القرار وفق بيانات رقمية دقيقة ، وتحديد أبعادها التنموية والاقتصادية في شتى المجالات ، حتى ترقى لتطلعات المواطنين عبر كافة التراب الوطني .
والي وهران وجه توجيهات لرؤساء الدوائر ل لضمان الجودة والتحيين المستمر لهذه البيانات المنتجة، و التعاون، والتنسيق في مجال استغلال العناوين بغية تحسين الخدمات العمومية لفائدة المواطنين.
وعرج الوالي على محطات المسار الذي تم إرساؤه من الرئيس عبر عدة محطات على غرار استحداث المحافظة السامية للرقمنة والمركز الوطني للخدمات الرقمية وإقرار الإستراتجية الوطنية للتحول الرقمي (أفق (2030) ، والأمر بإعداد مرسوم رئاسي يعنى بمخطط الربط الرقمي الأمن ومهام الهيئات والمؤسسات سيما تاكيده على حرص وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل على التنفيذ الصارم لتعليمات السيد رئيس الجمهورية، في تقديم خدمة عمومية و وإنشاء بيانات قاعدية تشاركية من شأنها الرفع من جاهزية وفعالية مختلف القطاعات والدوائر الوزارية.
