صرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأنه لم يعد لدى فرنسا موارد كافية لقطاعي التعليم والشؤون الاجتماعية. زاخاروفا السبب إلى تفضيل باريس إنفاق مليارات الدولارات على دعم كييف.
وجاء ذلك ردا من زاخاروفا خلال إحاطة صحفية على سؤال حول الاحتجاجات الشبابية الواسعة في فرنسا، حيث أكدت أن السلطات الفرنسية تفضل تبديد هذه الأموال في مواجهة ما وصفته بالتهديد الروسي الوهمي الذي افتعلته بنفسها.
وأضافت أن هذه الأموال لا تقتصر على ملايين أو مئات الملايين، بل تمتد إلى مليارات وعشرات المليارات التي تنفق لدعم ديمقراطية وهمية في أوكرانيا وتمويل مباشر للنظام الإرهابي في مقر الرئاسة الأوكرانية.
وشددت الدبلوماسية الروسية على أنه لو تحلى قصر الإليزيه أو وزارة الخارجية الفرنسية بالشجاعة الكافية لنشر الأرقام الحقيقية، لأدرك الجميع حجم الأموال التي سحبت من شعبهم لتوجيهها نحو دعم ما وصفته بالمذبحة الدموية في القارة الأوروبية، مشيرة إلى أن هذه المبالغ كان من الممكن أن تخصص لدعم المعلمين والتعليم المدرسي، وتحسين البنية التحتية المدنية، والظروف المعيشية، وحياة المواطنين الفرنسيين بشكل عام.
