م.ر
استنكر الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة, السفير عمار بن جامع، الصفقة المشينة التي أبرمت على حساب الشعب الفلسطيني, والتي يراد اليوم أن يدفع الشعب الصحراوي بدوره ثمنها من حريته وحقوقه المشروعة.
وأكد أن ما يجري ليس سوى محاولة للمقايضة بحقوق شعبين يرزحان تحت الاحتلال, خدمة لمصالح قوتين احتلاليتين نافذتين, في استخفاف صارخ بالشرعية الدولية وبالقيم والمبادئ التي قامت عليها منظمة الأمم المتحدة.
وشدد على أن حقوق الشعبين الفلسطيني والصحراوي ليست سلعة للمساومة, وأن الحرية وتقرير المصير لا يمكن أن يكونا ثمنا لصفقات سياسية تبرم على حساب الشعوب وحقوقها غير القابلة للتصرف.
وفي معرض تطرقه إلى البعد الإنساني للنزاع, رفض السفير الجزائري اختزال مأساة الشعب الصحراوي في مجرد أرقام وإحصائيات واحتياجات غذائية, مؤكدا أن الصحراويين ليسوا مجرد مجموعة من اللاجئين, بل شعب له هويته وتطلعاته وحقه المشروع في الحرية وتقرير المصير.
وحذر من خطورة توظيف المساعدات الإنسانية والاحتياجات الأساسية للاجئين الصحراويين كأداة للضغط والابتزاز.
وجددت الجزائر, تمسكها الثابت بمواصلة العمل من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الطرفين, يكفل للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير, طبقا لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.
