وهران
تجديد نادي «إضاءات فكرية» بكلية العلوم الاجتماعية حضور مؤسساتي ودعم أكاديمي يثمّن المبادرة الطلابية

م. ب
شهدت كلية العلوم الاجتماعية بجامعة وهران 2 عملية تجديد نادي “إضاءات فكرية” في أجواء تنظيمية تعكس أهمية النوادي الطلابية في تنشيط الحياة الجامعية وترقية الفعل الفكري والثقافي داخل الحرم الجامعي، وذلك بدعم وتحفيز من عميد كلية العلوم الاجتماعية الأستاذ الدكتور بوزيدي الهواري، الذي يولي اهتماماً خاصاً بالنوادي الطلابية ويحرص على فتح المجال أمام المبادرات الفكرية وتثمين مجهودات الطلبة، وتحت إشراف الدكتورة مريوة حفيظة، عرفاناً بدورها الأكاديمي الفاعل ومرافقتها الدائمة للطلبة، وحرصها المستمر على تأطير النشاطات الفكرية وتوجيهها بما يخدم أهداف التكوين الجامعي.
وقد عرف هذا الحدث حضور السيدة بن دراوة سهام، ممثلة عن المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية على مستوى جامعة وهران 2، إلى جانب السيد بقوق، رئيس مصلحة النشاطات بكلية العلوم الاجتماعية، في دلالة واضحة على الدعم المؤسسي الذي تحظى به المبادرات الطلابية الجادة.
كما تميّز اللقاء بحضور أساتذة من الكلية، الذين ساهموا في تقديم الدعم والمرافقة النفسية والاجتماعية والتحفيزية للطلبة، حيث شكّل هذا التنوع في الحضور إطاراً داعماً ومحفّزا، ومعبّرا عن روح التعاون والتكامل بين مختلف الفاعلين داخل الجامعة.
ويأتي تجديد نادي “إضاءات فكرية” تتويجاً لمجهودات الطلبة المنخرطين في العمل الجمعوي الطلابي، الذين عكسوا وعياً متقدّماً بأهمية التنظيم، التخطيط، والعمل الجماعي، وأسهموا بفعالية في صياغة رؤية النادي وبرامجه المستقبلية. وقد أظهر الطلبة قدرة لافتة على تحمّل المسؤولية وروح المبادرة، بما يعكس نضجاً فكرياً وانخراطاً إيجابياً في الحياة الجامعية.
ويهدف النادي إلى تعزيز الفكر النقدي والوعي الطلابي من خلال أنشطة علمية، فكرية، ثقافية وتكوينية، يبرمجها الطلبة وفق اهتماماتهم وتطلعاتهم، في إطار يحترم التعدد ويشجّع الحوار البنّاء وتبادل الآراء.
وفي هذا السياق، أكّد المتدخلون على الدور المحوري للنوادي الطلابية في تكوين شخصية الطالب الجامعي، ليس فقط من الجانب الأكاديمي، بل أيضا من خلال تنمية مهارات التواصل، القيادة، والعمل الجماعي، وترسيخ روح المواطنة والمسؤولية.
إنّ تجديد نادي “إضاءات فكرية” لا يمثّل مجرد إجراء تنظيمي، بل يُعدّ خطوة نوعية تعكس حيوية الطلبة وإرادتهم في الإسهام الفعّال في بناء فضاء جامعي واعٍ ومبدع، في ظل دعم ومرافقة الإدارة والأسرة الجامعية بمختلف أطيافها.



