وهران
أكثر من 300 زائر يوميا في المعارض المنظمة بمناسبة يناير بدار الثقافة بوهران

جميلة .م
شهدت دار الثقافة زدور ابراهيم بوهران، اليوم الاثنين، اقبالا واسعا من الجمهور خلال المعارض المنظمة بمناسبة الاحتفال برأس السنة الامازيغية يناير.
و استقبل المعرض المنظم من طرف فعاليات المجتمع المدني حوالي 300 زائر يوميا منذ افتتاحه وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه المناسبة الثقافية العريقة وما تحمله من دلالات تاريخية وحضارية عميقة في الذاكرة الوطنية.
في هذا السياق ، صرح عايد احمد سعيد مستشار ثقافي رئيسي بدار الثقافة وهران، على هامش اختتام الفعالية ل”كاب ديزاد”, أن الاحتفال برأس السنة الامازيغية يناير يعد موعدا تاريخيا هاما يجسد عمق الحضارة الامازيغية ويبرز الغنى الثقافي الجزائري وتنوعه مؤكدا ان يناير ليس مجرد مناسبة احتفالية عابرة بل هو تأكيد على الهوية الوطنية الجامعة وعلى قيم التآخي والتعايش والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع الجزائري. كما نوه بالدور الفعال الذي تقوم به الجمعيات والهيئات الثقافية في إحياء هذه المناسبة من خلال الانشطة والمعارض والورشات والعروض الفنية مساهمة منها في الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله الى الاجيال الصاعدة.
وشهدت دار الثقافة طيلة أيام الاسبوع الثقافي برنامجا متنوعا شمل معارض للحرف والصناعات التقليدية وورشات تعليمية وعروضا فنية وفلكلورية عرفت حضورا معتبرا للعائلات والأطفال الذين ارتدوا الازياء التقليدية في اجواء احتفالية مميزة. وقد تميز حفل الاختتام الذي نظم صباحا بتوزيع الشهادات على المشاركين والحرفيين عرفانا بمجهوداتهم ومساهمتهم في انجاح التظاهرة.
من جهتها أكدت عبد الرحمن كريمة رئيسة المنتدى الوطني للابتكار في الحرف والصناعة التقليدية ، أن المعرض عرف مشاركة عدة حرفيين قدموا منتوجاتهم التقليدية في اطار الاحتفال بيناير مشيرة الى ان الاقبال كان ايجابيا من طرف سكان مدينة وهران معبرة عن املها في ان تتكرر مثل هذه التظاهرات مستقبلا لدعم الحرفيين والتعريف بمنتجاتهم.
بدورها اوضحت بن براهيم ياسمين ،رئيسة جمعية مفتاح الخير الثقافية التابعة لبلدية بئر الجير ان جمعيتها شاركت بورشات ومعروضات متنوعة تخص الموروث الثقافي الجزائري خاصة الثقافة الوهرانية سواء في الحلويات التقليدية او الخياطة والحرف اليدوية مؤكدة ان الحفاظ على التراث يعد مسؤولية جماعية لان التراث هو ميراث الاجيال.
كما عبرت بن يوسف فريدة رئيسة جمعية الفضل لترقية الفتيات عن سعادتها بالمشاركة في هذه التظاهرة بالتنسيق مع عدة جمعيات اخرى حيث تم عرض التقاليد القديمة والمعاصرة المادية واللامادية متمنية ان تكون السنة الامازيغية الجديدة سنة خير على الوطن وجميع الجمعيات.
ومن جهتها اكدت عثمان نوال حرفية من ولاية تيارت ان مشاركتها جاءت لابراز التبادل الثقافي بين الولايات من خلال عرض الحرف التقليدية وتعليم الاطفال والشباب اساسيات الخياطة والطبخ التقليدي في اطار الحفاظ على التقاليد ونقلها للاجيال القادمة.



