الرئيسيةوهرانانطلاق أشغال تهيئة نهج أول نوفمبر ببئر الجير هذا الأسبوع بعد تناسيه...

انطلاق أشغال تهيئة نهج أول نوفمبر ببئر الجير هذا الأسبوع بعد تناسيه لعقود

نشر يوم

ح.ن
تنطلق أشغال تهيئة نهج أول نوفمبر ب-بلدية بئر الجير مركز- هذا الخميس وكأقصى تقدير الأحد القادم، بعدما تم منذ حوالي شهرين تنصيب المؤسسة التي ستباشر الأشغال العامة على مستواه.
 حيث تعطل حينها الانطلاق في الإنجاز لأسباب تقنية تتعلق باقتناء بعض المعدات الخاصة بتجديد ربط الشبكات.
وكلف ماليا المشروع الذي تهتم بمتابعته بلدية بئر الجير، حوالي 18 مليار سنتيم ، إذ لأول مرة  منذ التسعينيات سيشهد اعادة الاعتبار .
نهج أول نوفمبر لم يعرف برمجة ولا إنجاز يخص تهيئته منذ عقود زمنية، بالرغم من مركزيته واعتباره من أقدم شوارع بئر الجير ، تم إهمال تهيئته على مر السنوات لأسباب تقنية معقدة، بحكم طبيعته، ما جعله يتدهور من محور دوران مشتلة بئر الجير بيبينيار إلى غاية مؤسسة الصحة الجوارية بعين المكان.
حيث أصبح مسلكه من المسالك الصعبة لانتشار الحفر وتصدعات هذا الطريق الرئيسي الذي يعتبر مدخل حساس إلى بلدية بئر الجير.
نهج أول نوفمبر ، تطرقت “كاب ديزاد” في أعدادها السابقة إلى وضعيته الكارثية والمتدهورة، وحاجته للتدخل العاجل لاعادة الاعتبار إليه، على خلفية التأخر الكبير في إطلاق مشروع تهيئته.
وحاليا تم وضع مؤسسة العمومية “هيدروكانا ” للانجاز الذي يستغرق ثلاثة أشهر، ما يعني أنه سيكون بالوجه الذي يليق به قبل حلول موسم الاصطياف.
وعلى حد علمنا من مصادر مسؤولة بالبلدية أن المشروع جاهز للانطلاق فيه، هذه الأيام بعد تنصيب المؤسسة، وتخص أشغال التهئية على مستواه شبكات  الصرف الصحي وقنوات المياه المياه الصالحة للشرب، وكوابل الانترنيت.
وغير بعيد عن هذا النهج أين يتمركز مقر بلدية بئر الجير الجديد المتواجد هيكل بلا روح ، سيتم الشروع في غضون العام الجاري في استكمال أشغاله.
هذا المبنى الذي كان من بين ألغاز بلدية بئر الجير، ورهن تحقيقات قضائية، رفع عنه التجميد فيما تقرر التكفل باستكماله السنة الماضية.
وهو واقع في -بئر الجير مركز-  أين كان هذا الموقع مهملا عن آخره عكس مناطق أخرى استفادت من عدة مشاريع مع أنها أحياء جديدة.
 
 
 
 

المزيد من المقالات

تحت شعار «لنستعيد غاباتنا»: وهران تطلق حملة كبرى لغرس 93 ألف شجيرة

ح.ن انطلقت اليوم بولاية وهران الحملة الكبرى للتشجير تحت شعار «لنستعيد غاباتنا»، بمشاركة مختلف الفعاليات...

تشييع جثمان المجاهدة نعماوي فاطمة التي واجهت السفاح بيجار إبان الثورة التحريرية بمقبرة عين البيضاء بوهران

ح.نصيرة شُيّع، ظهيرة اليوم السبت، بولاية وهران، جثمان المجاهدة نعماوي فاطمة، المدعوة «جميلة»، التي وافتها...

جمعية حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر وتدعو إلى وقف بيع المواد سريعة التلف في الأسواق الأسبوعية

حبيب بن عودة دعت جمعية حماية المستهلك إلى تشديد الرقابة على الأسواق الأسبوعية، مع ضرورة منع عرض المواد الغذائية سريعة التلف في الفضاءات المفتوحة، لما تشكله هذه الممارسات من مخاطر على الصحة العمومية، خاصة في ظل تكرار عمليات حجز منتجات غير صالحة للاستهلاك بسبب غياب شروط النظافة و الحفظ و التبريد. و تؤكد هذه المطالب أهمية اعتماد إجراءات وقائية تحد من تداول الأغذية الحساسة في ظروف غير ملائمة، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد تسجيل المخالفات، لاسيما أن بعض التجار يعرضون اللحوم الحمراء و البيضاء و البيض ومشتقات الحليب، على غرار الأجبان، فوق طاولات مكشوفة دون توفير وسائل التبريد الضرورية. و تزداد خطورة الوضع مع تعرض هذه المنتجات لأشعة الشمس و الغبار وتقلبات الطقس، و هي عوامل تسرع فسادها و تساعد على تكاثر البكتيريا، خصوصا عندما لا تُحترم درجات الحرارة المناسبة لحفظها. كما أن عرض السلع بمحاذاة الطرقات و الساحات الترابية يجعلها عرضة لعوادم السيارات و الذباب و الحشرات، فضلا عن صعوبة التأكد من مصدرها و ظروف نقلها و تخزينها. و تثير هذه الممارسات مخاوف من ارتفاع حالات التسممات الغذائية، التي قد تتسبب في اضطرابات معوية حادة و مضاعفات صحية، خاصة لدى الأطفال و المسنين و الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر. و قد تستدعي بعض الإصابات الناجمة عن الأغذية الملوثة تدخلا طبيا عاجلا، ما يجعل الوقاية و الرقابة مسؤولية أساسية لحماية المستهلك. و لا تقتصر انعكاسات هذه الظاهرة على صحة المواطنين، بل تمتد إلى تكاليف العلاج و الأعباء التي تتحملها العائلات و المرافق الصحية، في وقت يمكن فيه تفادي كثير من الحالات من خلال احترام قواعد النظافة و الحفظ و مراقبة المنتجات قبل وصولها إلى الأسواق. وتصعب الطبيعة المتنقلة للأسواق الأسبوعية مهمة المتابعة المستمرة، خاصة عبر مناطق مثل عين الترك و حاسي بونيف و سيدي الشحمي و الحمري، الأمر الذي يستدعي تنسيقا أكبر بين مصالح التجارة و البلديات والجهات المختصة، مع تكثيف الخرجات الميدانية و متابعة التجار المخالفين. وفي السياق ذاته، تبرز الحاجة إلى إعادة تنظيم الأسواق الجوارية و تهيئة المحلات المغطاة و تجهيزها بما يسمح بحفظ المواد الغذائية في ظروف صحية. غير أن هجر بعض التجار لهذه الفضاءات، و تفضيلهم عرض السلع على الأرصفة والطرقات، يساهمان في اتساع التجارة غير المنظمة و يضعان التجار الملتزمين أمام منافسة غير متكافئة. كما تتسبب الخيام و المظلات العشوائية في احتلال الساحات و الأرصفة، حيث تعرض الخضر و الفواكه بالقرب من النفايات، مخلفة الأوساخ و الروائح الكريهة و مسببة انتشار الحشرات والبعوض، فضلا عن عرقلة حركة المواطنين و المركبات. و أمام هذه الوضعية، تتجه المطالب إلى إلزام التجار …