حبيب.بن عودة
في أجواء تتسم بالحركية السياسية والتحضير الجاد للاستحقاقات التشريعية المقبلة، تواصل قائمة حزب جبهة التحرير الوطني تعزيز صفوفها بكفاءات ميدانية وتجارب مهنية راسخة، قادرة على حمل صوت المواطن والدفاع عن انشغالاته داخل المؤسسة التشريعية بكل مسؤولية ووعي.
ويبرز ضمن هذه التشكيلة اسم السيد قدوري محمد، الذي يعد من الوجوه التي جمعت بين الانضباط المهني والخبرة الميدانية، حيث وُلد بتاريخ 02 أكتوبر 1971 بمشرع الصفاء ولاية تيارت، وتدرج في مسار مهني متميز كإطار متقاعد من صفوف الدرك الوطني، وهي تجربة رسخت لديه قيم الصرامة، والانضباط، وخدمة الصالح العام في التسعينيات القرن الماضي.
لم تكن مسيرته مقتصرة على الجانب الأمني فقط، بل امتدت إلى العمل الميداني والتسيير المحلي، حيث سبق له أن شغل منصب منتخب و مندوب مندوبية بالعقيد لطفي ببلدية وهران، وهو ما منحه اطلاعًا مباشرا على انشغالات المواطنين اليومية، وقربا حقيقيا من الواقع الاجتماعي بمختلف تحدياته. هذه التجربة المزدوجة بين الإدارة والانخراط الميداني جعلته أكثر قدرة على فهم الأولويات التنموية، وأكثر استعدادًا للمساهمة في إيجاد حلول عملية وواقعية.
إن إدراج اسم السيد قدوري محمد ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني يعكس ثقة الحزب في الكفاءات ذات التجربة، وفي الشخصيات التي راكمت رصيدا من المسؤولية والانضباط، وتؤمن بأن العمل السياسي ليس شعارا، بل التزام فعلي بخدمة المواطن والدفاع عن مصالحه.
ويراهن الحزب من خلال هذه القائمة على تجديد الدماء السياسية دون التفريط في الخبرة، عبر مزج متوازن بين الكفاءات الشابة وأصحاب التجربة، بما يعزز الحضور الفاعل داخل الساحة السياسية ويضمن تمثيلا حقيقيا لانشغالات المواطنين على مختلف المستويات.
وفي هذا السياق، يؤكد السيد قدوري محمد التزامه الكامل بخدمة الصالح العام، والانخراط في أي جهد يرمي إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن، وتعزيز التنمية المحلية، والدفاع عن قضايا العدالة الاجتماعية، باعتبارها ركائز أساسية لأي مشروع وطني جاد.
إنها محطة جديدة في مسار عنوانه العمل، والانضباط، وخدمة الوطن، ضمن رؤية سياسية تؤمن بأن التمثيل الحقيقي يبدأ من الميدان وينتهي عند هموم المواطن، في سبيل بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتقدما.
