نظمت الجاليات الصحراوية بأوروبا، أمس الجمعة، وقفة أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف (سويسرا) تضامنا مع المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين بسجون الاحتلال المغربي، ولمناصرة نضال الشعب الصحراوي المشروع من أجل الحرية والاستقلال.
وشارك في التظاهرة التي دعت إليها مركزية الجاليات الصحراوية في أوروبا وجمعية بنات الساقية، مختلف أطياف الجالية الصحراوية في أوروبا للتعبير عن التضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية وتجديد العهد على المضي قدما في مسيرة النضال وإسماع صوت الصحراوي الحر المطالب بتقرير المصير والاستقلال.
وفي السياق، أكد رئيس جمعية الجالية الصحراوية بفرنسا، مبارك الرنة، في كلمة له، أن الوحدة الوطنية “شكلت على مدى العقود الماضية السلاح الأقوى للشعب الصحراوي، والصخرة التي تحطمت عليها أحلام الاحتلال المغربي وحلفائه منذ 50 عاما وأفشلت كل محاولات النيل من تماسك الشعب الصحراوي وقضيته العادلة”.
وشدد على أن الحفاظ على الوحدة والالتفاف حول الأهداف الوطنية يظل “شرطا أساسيا لمواصلة النضال من أجل انتزاع الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي وتحقيق تطلعاته في تقرير المصير والاستقلال”.
من جهة أخرى، انتقد الرنة “تجاهل المجتمع الدولي للانتهاكات الجسيمة المتواصلة لحقوق الشعب الصحراوي الأساسية وفي مقدمتها حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والحرية”، داعيا إلى “فرض احترام القانون الدولي في الصحراء الغربية التي تعد قضية تصفية استعمار وفقا للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
