شهد حفل افتتاح كأس العالم 2026 في ملعب أزتيكا بالمكسيك تفاعلا عالميا واسعا، امتد من الإشادة بالتنظيم والعرض الفني إلى انتقادات متباينة على منصات التواصل، وصولا إلى نقاشات حول طبيعة الصورة التي تقدمها فيفا عن البطولة الأضخم في تاريخ المسابقة.
صحيفة “ذا غارديان” (The Guardian) وصفت الحفل بأنه عرض سريع الإيقاع ومليء بالطاقة الموسيقية، مشيرة إلى مشاركة نجوم عالميين مثل شاكيرا وبيرنا بوي إلى جانب فنانين لاتينيين ومكسيكيين، معتبرة أن الافتتاح جمع بين الثقافة والترفيه بشكل ناجح يتجاوز الطابع الرياضي التقليدي.
في السياق نفسه نقلت “سي بي إس نيوز” (CBS News) أن الحفل شهد تشكيلة واسعة من الفنانين العالميين وأنه يعكس توجه فيفا نحو افتتاح متعدد للثقافات عبر ثلاث دول مستضيفة.
رغم الضخامة التنظيمية، لم يكن التقييم الجماهيري موحدا، إذ انقسمت الآراء بين من اعتبر أن الحفل قدم افتتاحا عصريا عالمي الطابع، ومن رأى أنه لم يترك الأثر العاطفي المنتظر مقارنة بحجم المناسبة.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي تعليقات متباينة، بعضها أشاد بالإخراج البصري والتنوع الفني، فيما عبّر آخرون عن خيبة أمل نسبية، معتبرين أن الحفل لم يصل إلى مستوى افتتاحيات مونديالية سابقة من حيث التأثير والرمزية.
