ف.ب
انتُخبت، اليوم الثلاثاء 28 جويلية 2026، الدكتورة خليدة بوفدش رئيسةً للمجلس الشعبي الوطني، عقب حصولها على 302 صوت خلال جلسة انتخاب رئيس المجلس للفترة التشريعية العاشرة.
وأسفرت نتائج الاقتراع عن مشاركة 391 نائباً من أصل 405 أعضاء، في حين بلغ عدد الغائبين 14 نائباً، وسُجلت 25 ورقة ملغاة.
وحصل النائب أمين علوش عن حركة مجتمع السلم على 57 صوتاً، فيما نال النائب رشيد حساني عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية 7 أصوات.
وجاء انتخاب الدكتورة خليدة بوفدش بعد الدعم الرسمي الذي أعلنت عنه ست مجموعات برلمانية، إلى جانب ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية، خلال ندوة صحفية مشتركة احتضنها مقر المجلس الشعبي الوطني بالعاصمة.
وشمل هذا الدعم المجموعات البرلمانية الممثلة لأحزاب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، حركة البناء الوطني، الأحرار، وصوت الشعب، إضافة إلى ممثلين عن أحزاب الكرامة، جبهة الجزائر الجديدة، وتجمع أمل الجزائر.
وأكد ممثلو الكتل البرلمانية أن ترشيح الدكتورة خليدة بوفدش يستند إلى ما تتمتع به من خبرة سياسية وكفاءة مهنية ومسار برلماني يؤهلها لقيادة المؤسسة التشريعية خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب مسار الإصلاحات ويعزز أداء المجلس في مهامه التشريعية والرقابية.
ويُعد انتخاب الدكتورة خليدة بوفدش حدثاً تاريخياً، إذ أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني منذ استقلال الجزائر، في خطوة تعكس تعزيز حضور المرأة في مواقع المسؤولية وصنع القرار داخل مؤسسات الدولة.
