م.ر/ واج
واصل اليوم رؤساء الأحزاب السياسية تجمعاتهم الشعبية التي رافعوا من خلالها على مرشحيهم للانتخابات التشريعية وبرنامجهم وقوة مؤسسات الدولة التي تكون في برلمان مسؤول يعمل المصلحة العليا للبلاد.
زأكدت رئيسة تجمع أمل الجزائر (تاج), فاطمة الزهراء زرواطي, اليوم الجمعة بعين تموشنت أن تشكيلتها السياسية تضع الأسرة في “قلب مشروع الحزب”.
وجاء في تصريحهة في تجمع شعبي بملعب كرة السلة ببلدية بني صاف, أن “الأسرة في قلب مشروع الحزب و يعمل على تقديم ما يمكن أن يدعم الأسرة لتكون تلك المشتلة التي تنشئ أجيالا للغد”.
و ذكرت ذات المسؤولة الحزبية أن “الاستثمار في الأسرة يكون من خلال الحفاظ على بيئة مستقرة ليعيش فيها أبناؤنا بعيدا عن الآفات الإجتماعية. هذا المسار هو طريق التنمية التي تتأتى من خلال العمل و الإهتمام و حسن التسيير والتخطيط لبلوغ الهدف في ضمان بيئة متوازنة و نظيفة من كل الآفات الإجتماعية لفائدة شبابنا”.
الأمينة العامة لحزب العمال, لويزة حنون, كان لها لقاء جواري مع مواطني بلدية سيدي موسى بالجزائر العاصمة, حيث فتحت النقاش مع المواطنين من مختلف الفئات, لاسيما الشباب منهم, مبرزة أهمية الاستحقاق الانتخابي القادم, كما استمعت بالمناسبة لانشغالاتهم وآمالهم, مستعرضة بالشرح البرنامج الانتخابي الذي تخوض به تشكيلتها السياسية هذه الانتخابات التشريعية.
رئيس جبهة المستقبل, فاتح بوطبيق, من تلمسان, أكد أن الانتخابات المقبلة هي “موعد وطني كبير” يساهم في رسم معالم مستقبل الجزائر.
و خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة “عبد القادر علولة”, دعا بهذه المناسبة المواطنين إلى “المشاركة القوية والمسؤولة في الانتخابات المقبلة باعتبارها واجبا وطنيا”, لافتا الى أنه “كلما كانت المشاركة واسعة, كلما كان البرلمان القادم أكثر تمثيلا للشعب وأقدر على التعبير عن انشغالات المواطنين”.
رئيس حزب الكرامة ،من جهته أكد على أهمية هذا الموعد الانتخابي في “استكمال مسار التنمية ودفع الاقتصاد الوطني من خلال انتخاب مجلس شعبي وطني قوي بكفاءات واعية بحجم المسؤولية التي وضعها فيها الشعب الجزائري”, داعيا الناخبين إلى اختيار المترشحين في قوائم حزبه التي تضم, كما قال, “كفاءات في مختلف الميادين”.
