تشهد مدينة سبتة بإسبانيا, على الحدود مع المغرب, حالة من التأهب الأمني, في ظل المحاولات المتكررة لمهاجرين, من بينهم قصر, للوصول إلى شواطئ المدينة سباحة انطلاقا من السواحل المغربية القريبة, خاصة بمنطقة الفنيدق.
وذكرت وسائل إعلام أن السلطات الإسبانية دفعت بتعزيزات أمنية كبيرة منذ حادثة, الجمعة الماضي, حيث سمحت القوات المغربية بدخول العشرات من القصر إلى المدينة, وفي ظل تجدد العديد من هذه المحاولات وبشكل متزامن خلال الأيام الأخيرة, مستفيدة من الاكتظاظ الصيفي بالشواطئ وتحسن الظروف الجوية.
وشهدت المنطقة الحدودية بين سبتة والمغرب, نهاية الأسبوع الماضي, حالة استنفار للقوات الاسبانية عقب تسجيل محاولات متكررة لعبور مهاجرين سباحة نحو سبتة عبر محيط الحاجز البحري بمنطقة تراخال, حيث تمكن عدد من الشبان من الوصول إلى الشاطئ سباحة قبل أن تعترضهم عناصر الحرس المدني الاسباني بالقرب من المنطقة الحدودية, فيما تواصلت محاولات العبور بشكل متفرق.
وحسب ذات المصادر, كثفت السلطات الاسبانية من المراقبة البحرية وعززت وحدات التدخل الميداني لمواجهة هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل عبئا كبيرا على المدينة, منتقدة بشدة استخدام الرباط لورقة الهجرة غير الشرعية في ابتزاز إسبانيا ومنها أوروبا.
وفي مدينة مليلية, أحبطت السلطات الأمنية الاسبانية وعناصر الحرس المدني الإسباني محاولة جديدة للهجرة غير الشرعية بعدما تمكنت من توقيف قائد قارب مطاطي سريع كان على متنه مهاجرون مغاربة.
