م.رياض
أوقعت تحقيقات المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الجزائر الأسبوع المنصرم، بجماعة إجرامية متكونة من (12) شخص مسبوقين قضائيا، قاموا بالسطو على عدة شركات ومؤسسات تجارية بولايات الوسط.
هؤلاء المشاريع فيهم قاموا بالإستيلاء على الصناديق و الخزانات الفولاذية وسرقة محتوياتها.
وبعد شكاوى من طرف أصحاب هذه الشركات بخصوص تعرضهم للسطو والسرقة، لدى الأمن مفادها دراما المجموعة الاجرامية في السرقة حيث كانوا يحتجزون الاعوان المكلفين بحراسة هذه المؤسسات، وذلك باستعمال أسلوب التهديد بواسطة أسلحة بيضاء محظورة و من تم الإستيلاء على الخزانات الفولاذية والمبالغ المالية والأجهزة الإلكترونية.
التحريات التي قام بها عناصر المصلحة تحت اشراف وكيل الجمهورية المختص اقليميا مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم تباعا، مع ضبط واسترجاع المعدات والأدوات المستعملة في عمليات السرقة واسلحة بيضاء محظورة مختلفة الأنواع والأحجامو كمية من المخدرات والمؤثرات العقلية. خزانات وصناديق فولاذية، أجهزة كهرومنزلية وهواتف نقالة و مبلغ مالي قدر ب 116 مليون سنتيم من عائدات السرقة، و 10مركبات سياحية، و 03 دراجات نارية.
تم تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة إقليميا عن قضية تكوين جمعية أشرار في إطار السطو المسلح تحت طائلة العنف ، الإحتجاز والتعذيب، السرقة والإعتداء بواسطة أسلحة.
