دولي

العام الجديد 2026 يحل على العالم العربي وبعض بلدانه تحت وطأة حروب

أشرقت شمس العام الجديد 2026 على العالم العربي، وبعض بلدانه ترزح تحت وطأة حروب مدمرة وأزمات خانقة، لا يبدو في الأفق بصيص أمل في انفراجها في المستقبل القريب.

ففي فلسطين، استقبل سكان قطاع غزة العام الجديد على وقع القصف والمجازر الإسرائيلية، إذ حصدت مجزرة إسرائيلية مروعة في جباليا أرواح 15 فلسطينيا كانوا في منزل واحد في الساعات الأولى من العام الجديد.
وكما نقلته الجزيرة، يدخل القطاع عام 2026 مثقلا بحرب الإبادة الجماعية والحصار الإسرائيلي الخانق، حيث يواجه السكان أزمات إنسانية متفاقمة ومحاولات إسرائيلية مستمرة لعرقلة جهود التعافي، وسط واقع يغيب فيه الحل الجذري للملفات العالقة كإعادة الإعمار وفتح المعابر، مما يجعل العام الجديد امتدادا للمعاناة السابقة.
وعلى الصعيد الصحي، ينذر العام بأزمة غير مسبوقة مع وجود أكثر من 170 ألف جريح، بينهم آلاف الحالات التي تعاني من البتر والشلل وفقدان البصر وتتطلب تأهيلا طويل الأمد، بالإضافة إلى آلاف مرضى السرطان والأمراض المزمنة الذين يواجهون خطر الموت بسبب نقص الأدوية وخروج معظم المستشفيات عن الخدمة.
أما السودان فيستقبل عام 2026 وهو يرزح تحت وطأة كارثة إنسانية هي الأسوأ عالميا وفق مراقبين، بسبب تداعيات الصراع المستمر للعام الثالث على التوالي، والذي أدى لنزوح أكثر من 14 مليون شخص، مع انهيار كامل لأنظمة الصحة والتعليم، ومجاعة في بعض المناطق في بلد كان يعتبر “سلة غذاء العالم العربي”.
وعلى الصعيد المعيشي، قفزت معدلات الفقر لتصل إلى 71% مع بداية العام الجديد، حيث بات أكثر من 25 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي. ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، يحتاج نحو 30 مليون سوداني (64% من السكان) لمساعدات عاجلة في ظل تدهور الخدمات العامة وتراجع حاد في القوة الشرائية للجنيه السوداني.
اقتصاديا، دخل السودان العام الجديد وهو يسجل أعلى معدل بطالة في العالم بنسبة تجاوزت 60%، مع انكماش حاد في حجم الاقتصاد الذي فقد نحو 42% من قيمته مقارنة بما قبل الحرب.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق