وطني
المحافظة السامية للأمازيغية: نحو فتح ملحقات محلية بمختلف مناطق البلاد

أبرز الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية, سي الهاشمي عصاد, بولاية بني عباس, أن الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية الجديدة “يناير” تعد مكسبا للتراث الثقافي الوطني.
وأشار عصاد خلال ندوة صحفية نظمت, مساء السبت, إلى أن تنظيم الاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية 2976 في الولايات المستحدثة, مثلما هو الشأن هذه السنة ببني عباس, والسنة الماضية بتيميمون, يهدف إلى ترقية التراث الثقافي والاجتماعي بهذه الولايات, إلى جانب الإسهام في تنميتها.
وأضاف أنه أصبح “من الضروري تحيين النصوص العضوية للمحافظة السامية للأمازيغية من أجل تعزيز دورها في ترقية الأمازيغية باعتبارها أحد أسس الهوية الوطنية, وتمكينها من حضور أوسع عبر التراب الوطني, لاسيما من خلال فتح ملحقات محلية بمختلف مناطق البلاد”.
وحسب الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية, فإن تحيين هذه النصوص يهدف إلى بعث ديناميكية جديدة في نشاطات اللجنة البيداغوجية والعلمية لذات الهيئة وكذا تعيين أعضاء جدد وفق معايير الكفاءة العلمية وتنوع المتغيرات اللسانية للغة الأمازيغية.
كما سيسمح ذلك بتعزيز تنفيذ مخططات العمل السنوية للمحافظة, التي تشمل تنظيم لقاءات علمية مرتبطة بالأمازيغية والهوية واللغة والثقافة, فضلا عن إصدار مؤلفات باللغة الأمازيغية وحول الثقافة الأمازيغية.
وأشار سي الهاشمي عصاد أيضا إلى “تعزيز وترسيخ مكانة اللغة الأمازيغية في إطار تعميمها التدريجي, لاسيما في قطاعات التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني ووسائل الإعلام”.



