حبيب بن عودة
اختتم حزب جبهة التحرير الوطني، مساء السبت، حملته الانتخابية الخاصة بتشريعيات الثاني من جويلية، بتنظيم تجمع شعبي حاشد احتضنته القاعة متعددة الرياضات ببلدية السانية في ولاية وهران، وسط حضور واسع لمناضلي الحزب ومتعاطفين معه، إلى جانب ممثلين عن فعاليات المجتمع المدني، في مشهد عكس حجم التعبئة التي رافقت الحملة الانتخابية للحزب على مستوى الولاية.
وشكل هذا التجمع الختامي أبرز محطات الحملة الانتخابية للأفلان بوهران، حيث عرف حضورا مكثفا امتلأت به مدرجات القاعة، وسط أجواء حماسية رفعت خلالها الشعارات المؤيدة للحزب، وردد الحاضرون هتافات تدعو إلى المشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة، مؤكدين دعمهم لمرشحي القائمة.
ونشط التجمع المترشح بغداد زوقار إلياس، الذي استعرض أمام الحضور أهم محاور البرنامج الانتخابي لحزب جبهة التحرير الوطني، مشددا على ضرورة تعزيز المشاركة الشعبية في الاستحقاق التشريعي المقبل، باعتبارها ركيزة أساسية لترسيخ المسار الديمقراطي والمساهمة في اختيار ممثلين يعبرون عن تطلعات المواطنين داخل المجلس الشعبي الوطني.
وأكد المتحدث أن برنامج الحزب يركز على دعم التنمية المحلية، وتشجيع الاستثمار، وخلق مناصب الشغل، وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، فضلا عن مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية بما يستجيب لانشغالات سكان ولاية وهران ومختلف ولايات الوطن.
كما أبرز بغداد زوقار إلياس أن حزب جبهة التحرير الوطني يعول على ثقة الناخبين لمواصلة أداء دوره في الدفاع عن مصالح المواطنين تحت قبة البرلمان، داعيا إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم التصويت، واختيار الكفاءات القادرة على تمثيل الولاية والدفاع عن قضاياها التنموية.
ويأتي هذا التجمع تتويجا لسلسلة من النشاطات الجوارية واللقاءات الميدانية التي نظمها الحزب عبر مختلف بلديات ودوائر ولاية وهران طيلة فترة الحملة الانتخابية، حيث حرص مرشحو القائمة على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى انشغالاتهم، وعرض مضامين البرنامج الانتخابي وأبرز الالتزامات التي يتعهد الحزب بالعمل على تجسيدها.
ومع إسدال الستار على الحملة الانتخابية ودخول مرحلة الصمت الانتخابي، يترقب الشارع الوهراني موعد الاقتراع المقرر يوم الثاني من جويلية، وسط رهان مختلف التشكيلات السياسية على إقناع الهيئة الناخبة وكسب ثقتها، في استحقاق ينتظر أن يحدد ملامح التمثيل البرلماني خلال المرحلة المقبلة.
