حبيب. بن عودة
مع إسدال الستار على الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات الثاني من جويلية، ودخول مرحلة الصمت الانتخابي، أكد مدير الحملة الانتخابية لحزب “صوت الشعب” بولاية وهران، إسماعين بن صافي، أن الحزب أنهى حملته في أجواء إيجابية، بعد سلسلة من النشاطات الجوارية واللقاءات الميدانية التي مكنت مترشحي القائمة من التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم.
وأوضح بن صافي أن الحزب يدخل مرحلة الصمت الانتخابي بثقة كبيرة، معتبرا أن العمل الميداني الذي طبع الحملة أثبت أن قائمة “صوت الشعب” كانت قريبة من المواطنين، وأن الرهان على سياسة القرب والحوار المباشر كان خيارا موفقا ساهم في تعزيز جسور الثقة مع مختلف شرائح المجتمع.
وأشار إلى أن الحزب يسعى إلى تحقيق ثلاثة مقاعد برلمانية بولاية وهران، مستندا إلى التفاعل الإيجابي الذي لمسته القائمة خلال مختلف خرجاتها، سواء داخل الأحياء الشعبية أو البلديات والفضاءات العمومية، مؤكدا أن المترشحين حرصوا على تقديم برنامج واقعي يستجيب لانشغالات المواطن ويعكس تطلعاته.
وأضاف أن الحملة الانتخابية لم تقتصر على عرض البرنامج السياسي فقط، بل شكلت فرصة للاستماع إلى المواطنين وفتح نقاشات مباشرة معهم حول قضايا التنمية المحلية، والتشغيل، وتحسين الخدمات العمومية، ودعم الشباب، معتبرا أن هذه المقاربة عززت صورة الحزب كتنظيم سياسي قريب من الشارع.
وأكد مدير الحملة أن دخول مرحلة الصمت الانتخابي يمثل محطة لاحترام القانون الانتخابي، وترك المجال أمام الناخبين لاتخاذ قرارهم بكل حرية ومسؤولية، بعيدا عن أي تأثير، معربا عن ثقته في وعي الهيئة الناخبة وقدرتها على اختيار من يمثلها تحت قبة البرلمان.
وختم إسماعين بن صافي تصريحه بالتأكيد على أن حزب “صوت الشعب” سيواصل التزامه بخدمة المواطنين، سواء من خلال النتائج التي سيفرزها الاقتراع أو عبر مواصلة العمل الميداني، معرباً عن أمله في أن يمنح الناخبون ثقتهم لقائمة الحزب لتحقيق تمثيل برلماني قوي يخدم مصالح ولاية وهران ويدافع عن انشغالات سكانها.
