الثلاثاء, 7 يوليو, 2026
30.7 C
Oran
الرئيسيةوهراناكثر من 50 ألف استشارة سنويا قدمها مستشفى سيدي الشحمي والفصام في...

اكثر من 50 ألف استشارة سنويا قدمها مستشفى سيدي الشحمي والفصام في صدارة الحالات

نشر يوم

م.جميلة

تشهد خدمات الطب النفسي في وهران تزايدا ملحوظا في الطلب على الرعاية الصحية، وهو ما تؤكده الاحصائيات المسجلة بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الامراض العقلية بسيدي الشحمي في وهران. .

حسب ما افادت به الدكتورة سارة بن حراث رئيسة المصلحة النفسية للكبار في تصريح خصت به” كاب ديزاد”، استقبلت مصالح الطب النفسي للبالغين بالمؤسسة 50235 استشارة خارجية خلال سنة واحدة، بمعدل يقارب 195 استشارة يوميا، في حين سجلت 1097 حالة استشفاء، مع مجموع 119582 يوم استشفاء ومتوسط مدة اقامة بلغ نحو 24 يوما لكل مريض.

وتعكس هذه الأرقام حجم الضغط الذي تعرفه المؤسسة، كما تؤكد الحاجة المتزايدة الى تعزيز خدمات الصحة النفسية وتوفير الموارد البشرية والتقنية الكافية لمواكبة الطلب المتنامي على العلاج والمتابعة.

تشير المعطيات الى ان الذهانات، وفي مقدمتها مرض الفصام، تشكل حوالي ثلثي حالات الاستشفاء داخل المؤسسة، وهو ما يجعلها الفئة الاكثر استهلاكا للموارد العلاجية بسبب طبيعة المرض المزمنة وحاجته الى رعاية طبية مستمرة.

اما الثلث المتبقي من حالات الاستشفاء فيخص اضطرابات المزاج، وعلى راسها الاضطراب ثنائي القطب وحالات الاكتئاب الشديد، وهي امراض تتطلب هي الاخرى متابعة دقيقة وبرامج علاجية متكاملة تجمع بين العلاج الدوائي والدعم النفسي.

وتبرز هذه المؤشرات ان الامراض النفسية الشديدة لا تمثل مجرد حالات فردية، بل اصبحت تحديا صحيا واجتماعيا يستدعي المزيد من الاستثمار في خدمات الطب النفسي.

الاستشارات الخارجية تستقبل طيفا واسعا من الاضطرابات

فيما يتعلق بالاستشارات الخارجية، تحتل الذهانات المرتبة الاولى بنسبة تقارب نصف الحالات، بينما تتوزع النسبة المتبقية بالتساوي بين اضطرابات المزاج واضطرابات القلق، مثل الرهاب ونوبات الهلع والقلق المعمم.

ويؤكد هذا التنوع ان العيادات اصبحت فضاء رئيسيا للتشخيص المبكر والمتابعة الدورية، بما يساهم في الحد من تدهور الحالات وتقليل الحاجة الى الاستشفاء كلما كان ذلك ممكنا.

اهتمام خاص بكبار السن ومرضى الادمان

 و تشير نغس المتحدثة انه لا يقتصر نشاط المؤسسة على علاج الاضطرابات النفسية التقليدية، بل يشمل ايضا خدمات متخصصة لفئات تحتاج الى رعاية خاصة.

 اكثر من 398 استشارة للذاكرة خلال سنة واحدة

فقد سجلت وحدة استشارات الذاكرة اكثر من 398 استشارة خلال سنة واحدة ، وهي موجهة للتكفل بالامراض العصبية التنكسية التي تصيب كبار السن، مثل اضطرابات الذاكرة والخرف.

من بين التحديات التي تواجه المختصين في الطب النفسي، وجود اكثر من اضطراب لدى المريض نفسه في كثير من الحالات، حيث قد يعاني الشخص من الفصام مثلا الى جانب اضطرابات القلق او الاكتئاب او الادمان.

ويجعل هذا التداخل بين الاضطرابات عملية التصنيف والاحصاء اكثر تعقيدا، الامر الذي يستدعي اعتماد مقاربات علاجية شاملة تراعي الحالة الصحية للمريض بكل ابعادها.

رحلة علاج طويلة تتطلب الصبر والمتابعة

و تشير اادكتورة ان الامراض الذهانية، وخاصة الفصام، تتميز بكونها تحتاج غالبا الى الاستشفاء لفترات طويلة مقارنة بغيرها من الاضطرابات النفسية، وهو ما يفسر متوسط مدة الاقامة المرتفع داخل المؤسسة.

وبعد مغادرة المستشفى، لا تنتهي رحلة العلاج، اذ يحتاج المرضى الى متابعة دورية طويلة الامد للحفاظ على الاستقرار النفسي ومنع الانتكاسات، من خلال الالتزام بالعلاج الدوائي والمراجعات الطبية المنتظمة.

وتؤكد المختصة ان استمرارية العلاج تمثل عاملا اساسيا في تحسين جودة حياة المرضى وتقليل احتمالات العودة الى المستشفى.

علاجات حديثة رغم بعض التحديات.

يعتمد التكفل بمرضى الاضطرابات النفسية على مجموعة من الوسائل العلاجية التي تشمل الادوية المضادة للذهان والعلاج النفسي، الى جانب وسائل علاجية مساعدة مثل التحفيز المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة، والعلاج الوظيفي، والتاهيل المعرفي.

غير ان العلاج بالصدمات الكهربائية، الذي يعد من الوسائل العلاجية الفعالة في بعض الحالات المستعصية، لا يزال متوقفا بالمؤسسة منذ عدة سنوات بسبب عراقيل تقنية مرتبطة بتهيئة الفضاءات المناسبة. ويؤمل ان يعود العمل بهذه التقنية بعد استكمال عمليات اعادة تاهيل المؤسسة.

ورغم هذه الصعوبات، يواصل الطاقم الطبي تقديم مختلف الخدمات العلاجية المتاحة، في ظل تزايد مستمر للطلب على الرعاية النفسية.

الصحة النفسية مسؤولية مجتمعية

و تشدد اامختصة ان الامراض النفسية لم تعد قضية طبية فحسب، بل اصبحت ترتبط بشكل مباشر بالاسرة والعمل والتعليم والاندماج الاجتماعي. فالمريض النفسي يحتاج الى بيئة داعمة تساعده على مواصلة العلاج والعودة الى حياته الطبيعية، بعيدا عن الوصم الاجتماعي الذي لا يزال يمثل عائقا امام كثير من المرضى.

كما ان تعزيز الوعي المجتمعي باهمية الصحة النفسية يشجع على التشخيص المبكر وطلب العلاج في الوقت المناسب، وهو ما يسهم في تقليل المضاعفات وتحسين فرص الشفاء والاستقرار.

هذا و تكشف الاحصائيات المسجلة بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الامراض العقلية بسيدي الشحمي بوهران عن حجم الجهد الذي يبذله الاطباء والاطقم الصحية في التكفل بعشرات الالاف من المرضى سنويا. كما تبرز في الوقت نفسه الحاجة الى تعزيز الموارد البشرية، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع خدمات العلاج النفسي والتاهيل، حتى تتمكن المؤسسات الصحية من مواكبة الطلب المتزايد على خدمات الصحة النفسية.

وتبقى الصحة النفسية احد اهم مكونات الصحة العامة، والاستثمار فيها يمثل استثمارا في الانسان وفي استقرار المجتمع، خاصة مع تزايد التحديات النفسية والاجتماعية التي يشهدها العالم اليوم.

المزيد من المقالات

أكاديمية الوهراني تناقش موضوع السيلياك عند الأطفال بمستشفى البلاطو بوهران

جميلة. م تناقش أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي، هذا  الخميس تحديات شخيص السيلياك عند الأطفال في ندوة علمية متخصصة بعنوان "السيلياك عند الأطفال.. تحديات التشخيص وآفاق العلاج"، وذلك بالمستشفى الجامعي بوهران بن زرجب  " البلاطو"،  و حسب ما افادت به رئيسة الاكاديمية الأستاذة سعاد بسناسي ان الفعالية تأتي في إطار جهود الاكاديمية  الرامية إلى نشر الثقافة الصحية وتعزيز التواصل بين المختصين والباحثين ومختلف فئات المجتمع. وتأتي هذه المبادرة العلمية في سياق الاهتمام المتزايد بمرض السيلياك، الذي يعد من الأمراض المزمنة المرتبطة بعدم تحمل مادة الغلوتين، ويصيب الأطفال والبالغين على حد سواء، مما يستدعي تشخيصه المبكر والتكفل الطبي والغذائي السليم لتفادي مضاعفاته الصحية وتأثيراته على نمو الطفل وجودة حياته. وتقام هذه الندوة تحت الإشراف العام للبروفيسور سعاد بسناسي، عضو المجلس الأعلى للغة العربية، ورئيسة أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي، ومديرة مخبر اللهجات ومعالجة الكلام بجامعة وهران 1، حيث  اكدت غي تصربح لكاب ديزاد ان الاكاديمية تحرص  من خلال برامجها العلمية على فتح فضاءات للنقاش وتبادل الخبرات بين أهل الاختصاص، بما يخدم البحث العلمي ويرسخ ثقافة المواطنة والمعرفة. ويتضمن برنامج اللقاء مجموعة من المداخلات العلمية يقدمها مختصون في الطب والتغذية والإعلام الصحي، حيث تستهل الأستاذة لكحل فتيحة، أستاذة شبه الطبي والمختصة في التغذية بمعهد شبه الطبي بحي السلام بوهران، أشغال الندوة بمحاضرة بعنوان "التكفل الغذائي بالطفل المصاب بمرض السيلياك"، تتناول فيها الأسس العلمية للنظام الغذائي الخالي من الغلوتين، وأهمية الالتزام به لضمان نمو الطفل بصورة طبيعية وتحسين حالته الصحية. كما يقدم الدكتور لطروش شارف، طبيب الأطفال بالمستشفى الجامعي بوهران، مداخلة بعنوان "مرض السيلياك عند الطفل"، يستعرض خلالها أسباب المرض وأبرز أعراضه وطرق اكتشافه، مع التركيز على أهمية التشخيص المبكر لتفادي المضاعفات التي قد تؤثر على صحة الطفل ونموه. وسيكون للحضور موعد مع تجربة إنسانية مميزة يقدمها الإعلامي المختص بالشأن الصحي الأستاذ لكحل محمد بوجلال، من خلال مداخلة بعنوان "السيلياك في حياة طفلتي.. من صدمة التشخيص إلى التعايش الإيجابي"، حيث ينقل تجربة واقعية تعكس التحديات التي تواجه الأسر بعد اكتشاف المرض، وكيفية تجاوزها من خلال الالتزام بالعلاج الغذائي والدعم النفسي والتوعية المستمرة. وتختتم أشغال الندوة بمحاضرة يقدمها البروفيسور كرتي نزيم، رئيس مصلحة أمراض الجهاز الهضمي والكبد ومدير النشاطات الطبية وشبه الطبية، بعنوان "كيفية تشخيص مرض السيلياك"، يسلط فيها الضوء على أحدث الوسائل الطبية المعتمدة في تشخيص المرض، وأهمية التنسيق بين مختلف التخصصات الطبية من أجل ضمان تكفل صحي متكامل بالمصابين. ومن المنتظر أن تعرف هذه التظاهرة العلمية مشاركة واسعة من الأطباء وشبه الطبيين والطلبة والباحثين وممثلي المجتمع المدني وأولياء الأطفال المصابين، بما يجعلها فضاء لتبادل الخبرات ونشر الوعي حول أحد الأمراض التي تتطلب متابعة دقيقة وتعاونا مستمرا بين الطاقم الطبي والأسرة. وتؤكد أكاديمية الوهراني للدراسات العلمية والتفاعل الثقافي، من خلال هذه الندوة، مواصلة التزامها بتنظيم لقاءات

“أورفو” تكسر أسعار السوق ببيع لحم الخروف المستورد بـ1700 دينار للكيلوغرام:  الديوان يراهن على ضبط الأسعار 

حبيب. بن عودة في خطوة من شأنها إعادة التوازن إلى سوق اللحوم الحمراء، شرعت مؤسسة ORVO (الديوان الجهوي للحوم الحمراء للغرب) في تسويق لحم الخروف المستورد بسعر 1700 دينار للكيلوغرام، وهو سعر يعد من بين الأدنى على المستوى الوطني مقارنة بما هو متداول لدى العديد من القصابات الخاصة، خاصة بولاية وهران، حيث تتراوح أسعار لحم الخروف في العديد من المحلات بين 2200 و2800 دينار للكيلوغرام حسب نوعية اللحم ومصدره والمنطقة. ويأتي هذا الإجراء في سياق الجهود الرامية إلى ضمان وفرة اللحوم الحمراء للمستهلك بأسعار معقولة، والحد من المضاربة التي تشهدها الأسواق خلال فترات ارتفاع الطلب، حيث أصبح فارق السعر الذي يقترحه الديوان يتجاوز في بعض الحالات 500 إلى 1000 دينار في الكيلوغرام مقارنة بالأسعار المعروضة في بعض القصابات الخاصة. وتسعى مؤسسة "أورفو"، باعتبارها أحد الفاعلين العموميين في مجال استيراد وتسويق اللحوم الحمراء، إلى لعب دور اقتصادي واجتماعي في السوق الوطنية، من خلال توفير منتج يخضع للرقابة الصحية والبيطرية، مع المحافظة على أسعار مدروسة تراعي القدرة الشرائية للمواطن. ويؤكد هذا التوجه حرص المؤسسة على خلق منافسة حقيقية داخل السوق، بما يدفع مختلف المتعاملين إلى مراجعة أسعارهم، وهو ما ينتظره المستهلكون الذين عانوا خلال الأشهر الأخيرة من الارتفاع المتواصل في أسعار اللحوم الحمراء. ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن دخول مؤسسة عمومية كالديوان الجهوي للحوم بالغرب بقوة إلى سوق التجزئة بأسعار منخفضة من شأنه أن يساهم في كبح المضاربة وإعادة التوازن بين العرض والطلب، خاصة في المدن الكبرى على غرار وهران، التي تعرف استهلاكا مرتفعًا للحوم. وتعمل مؤسسة "أورفو" على توسيع شبكة نقاط البيع التابعة لها، مع ضمان التموين المنتظم باللحوم المستوردة، بما يسمح للمواطن بالحصول على منتج متوفر وبأسعار مستقرة، في وقت تعرف فيه الأسواق تقلبات متواصلة في الأسعار. ومن المنتظر أن يشجع هذا الفارق السعري العديد من المواطنين على التوجه إلى نقاط بيع الديوان بدل الاعتماد على السوق التقليدية، خاصة وأن السعر المحدد بـ1700 دينار للكيلوغرام يبقى أقل بكثير من المعدلات المتداولة في عدد كبير من القصابات الخاصة بوهران. وتبقى فعالية هذه المبادرة مرتبطة باستمرار وفرة المنتوج وتوسيع نقاط البيع وضمان التموين المنتظم، حتى يتمكن الديوان من المحافظة على هذا السعر التنافسي، والمساهمة فعليا في استقرار سوق اللحوم الحمراء وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.

رفعت سقف طموحها بوهران: نتائج التشريعيات تفتح” شهية” الأحزاب الناشئة في المحليات القادمة

حبيب.بن عودة تشهد الساحة السياسية بولاية وهران تحركات مبكرة استعدادا للاستحقاقات المحلية المقبلة، بعدما منحت نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة دفعة معنوية قوية لعدد من الأحزاب الناشئة وحديثة التأسيس، التي باتت ترى في البلديات والمجلس الشعبي الولائي محطة سياسية قابلة للتحقيق، بعد أن كان هذا الطموح يبدو بعيد المنال قبل سنوات. وأظهرت نتائج التشريعيات الأخيرة تراجعا نسبيا في حضور بعض الأحزاب التقليدية التي ظلت لعقود تتصدر المشهد السياسي، وفي مقدمتها جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، مقابل بروز تشكيلات سياسية استطاعت فرض نفسها ضمن المنافسة، وهو ما شجع هذه الأحزاب على رفع سقف طموحاتها والتحضير مبكرا لمعركة المحليات. وتسعى الأحزاب الناشئة إلى استثمار الزخم الذي حققته خلال الانتخابات التشريعية من أجل توسيع نفوذها داخل المجالس المنتخبة، واضعة نصب أعينها الفوز برئاسة عدد من البلديات، إلى جانب الظفر برئاسة المجلس الشعبي الولائي، باعتبار أن التموقع في الهيئات المحلية يمثل قاعدة أساسية لتعزيز حضورها السياسي وتكريس وجودها الميداني. ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي بعاصمة الغرب الجزائري، أن الانتخابات المحلية تختلف عن التشريعيات، إذ لا تُحسم فقط بشعبية الحزب أو تاريخه، وإنما بمدى قدرة القوائم المترشحة على اختيار أسماء تحظى بثقة المواطنين، وتقديم برامج تنموية تستجيب لانشغالات السكان، فضلا عن الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين. كما أن نتائج التشريعيات بعثت برسائل واضحة إلى مختلف الفاعلين السياسيين، مفادها أن الناخب أصبح أكثر ميلا إلى تجديد النخب، وأقل ارتباطا بالأحزاب التقليدية، وهو ما يدفع الأحزاب الناشئة إلى الاعتقاد بأن حظوظها في المحليات المقبلة أصبحت أكبر من أي وقت مضى. وفي المقابل، تبدو الأحزاب التقليدية مطالبة بإعادة ترتيب بيتها الداخلي وتجديد خطابها واختيار مترشحين قادرين على استعادة ثقة الشارع، خاصة بعد التراجع الذي سجلته في الانتخابات الأخيرة، والذي فتح المجال أمام منافسين جدد للدخول بقوة إلى الساحة السياسية المحلية. ورغم ارتفاع سقف طموحات الأحزاب الناشئة، فإن الحسم سيبقى مرهونا بما ستقدمه من برامج واقعية وبقدرتها على إقناع الهيئة الناخبة، لأن الانتخابات المحلية تُقاس أساسًا بقرب المترشح من المواطن، وليس فقط باسم الحزب الذي يمثله. لذلك، تبدو المنافسة المقبلة في وهران مفتوحة على جميع السيناريوهات، مع توقعات بأن تشهد البلديات والمجلس الشعبي الولائي سباقا انتخابيا غير مسبوق قد يعيد رسم الخريطة السياسية المحلية.
error: Le contenu de CAPDZ est protégé