م.رتتفق الصحف على أن عنف وغضب 17 أكتوبر كشف أزمة عميقة، لكنها تختلف في ترتيب أسبابها. فلوموند تركز على العنف وتداعياته السياسية، ولوفيغارو على خطورته والانقسام حول أسبابه، وليبراسيون على مساءلة أساليب حفظ النظام، بينما تعيد ميديا بارت الأزمة إلى جذورها الاجتماعية وتجاهل المطالب المتراكمة.
وتتفق في المقابل، على أنه لا تكفي إدانة العنف لإعفاء الحكومة من مساءلة أدائها الأمني والسياسي، أو لتجاهل المطالب التي دفعت مئات الآلاف إلى الشوارع.
ولا يقتصر التحدي الحقيقي أمام فرنسا على استعادة النظام، بل يشمل استعادة الثقة.
