عاشت حركة الطيران في أوروبا لحظات من الرعب والإرباك، فمع تواتر الإشعارات المتزامنة في أكثر من مطار ورحلة بوجود قنابل وتهديدات أمنية، كانت المشاعر بين الركاب مختلطة تستبق اللحظات بأكثر من سيناريو كارثي محتمل.
وقد روى ركاب تفاصيل هبوط طائراتهم في قواعد عسكرية وخضوعهم لإجراءات أمنية وتأخير في رحلاتهم، في وقت ساد فيه اعتقاد بين المسؤولين بوجود خطب ما في سماء أوروبا قبل أن يتنفس الجميع الصعداء بعد التحقق من أن الأمر يتعلق بـ”إشعارات مضللة” لكنها تنطوي على دوافع عدائية وتكتيكات قد تكون ذات علاقة بالحرب الهجينة.
