الخميس, 25 يونيو, 2026
23.8 C
Oran
الرئيسيةوهرانالوضعية البيئية في خطر و"مؤسسات إيبيك "في أزمات لعدة أسباب بوهران

الوضعية البيئية في خطر و”مؤسسات إيبيك “في أزمات لعدة أسباب بوهران

نشر يوم

روبورتاج: ح.نصيرة
 

من المنتظر التدخل بصرامة لإنقاذ الوضعية البيئة ونظافة المحيط عبر أحياء بلديات وهران ، التي أصبحت تستيقظ على انتشار القمامة في العديد من النقاط السوداء، بالرغم من تنشيط عمل مؤسسات نظافة في أصلها أصبحت تتخبط في عدة أمور كعدم تسديد أجور العمال بانتظام بسبب تماطل بعض البلديات.


منتخبون ببلدية بطيوة وراء عرقلة المصادقة على مداولة تخص إيبيك 

ودخلت بعض بلديات ولاية وهران ، في أزمات وصراعات داخلية تسببت في الوضعية الكارثية لنظافة المحيط، بسبب عرقلت المصادقة على مداولات، مثلما هو الحال عليه في بلدية بطيوة التي عرفت قبل نهاية العام 2025, صراع رفض من خلاله منتخبين المصادقة على المداولة المتضمنة تسديد أجور عمال النظافة وميزانية التسيير والتجهيز لها، وهو ما حرك والي وهران إبراهيم أوشان ، إلى اتخاذ إجراءات صارمة، توعد من خلالها بسحب الانتداب من منتخبين والديمومة، على أساس أن من بين الرافضين لحضور أشغال المداولة بدورة المجلس الشعبي البلدي ،كانوا يتمتعون بمسؤوليات بالبلدية كنائبين ورئيس لجنة ومندوبين.
 
تدخل صارم لوالي وهران للمصادقة على أجور تغطي 11 شهر لعمال النظافة 
 
هذا الوضع انعكس سلبا على وجه التسيير البلدي لملف النظافة، فكان الوالي على اطلاع على كل صغيرة و كبيرة فيه، بعدما أمر رؤساء البلديات حينها بالمصادقة على ميزانيات أعباء أجور عمال النظافة كي تغطّي 10أو 11شهر في السنة، وليس كل شهرين أو ثلاثة أشهر وحسب. 
حيث منع الوالي إبراهيم أوشان، كما سبق الإشارة إليه- في أعداد سابقة- رؤساء الدوائر من الموافقة على مداولات لا تشمل تغطية أجور عمال النظافة  “ايبيك “، ورفضها.
هذا ولم يكن رفض منتخبين بالمجلس الشعبي البلدي لبطيوة منطقيا في المصادقة على المداولة تتضمن تسديد أعباء أجور العمال ، في ظاهره، ولكن في باطنه حسب مصادر “كاب ديزاد ” أنهم كانوا يطالبون بإنشاء مؤسسة نظافة تابعة لبطيوة كبلديات أخرى.
و الغريب في هذا المطلب أنه جاء في الوقت الذي تعيش فيه مؤسسات نظافة إيبيك عبر ولاية وهران  عدة أزمات بسبب ضعف مداخيلها، مما أصبح يتعبها في تنفيذ تعليمات نظافة المحيط التي أنشأت من أجلها.
 
مؤسسة نظافة بلقايد BED NET …نموذج أنقذ نفسه من الافلاس
 
في ولاية وهران، و باستثناء مؤسسة نظافة بلقايد BED NET ، التابعة لبلدية بئر الجير ، أنقذت هذه الأخيرة وضع افلاسها بعد سلسلة مهازل تسيير عرّتها في سنوات سابقة، حيث استطاعت أن تنهض بفعل انتظام المجلس الشعبي البلدي لبئر الجير في تسديد بانتظام أعباء أجور عمال وميزانية التسيير والتجهيز التي تصل 20 مليار سنتيم ميزانية الأولية والميزانية الاضافية.
مؤسسة نظافة بلقايد بد -نت هي اليوم تعتمد بشكل نظامي على مداخيل أخرى بموجب إبرام عقود أخرى الجامعة والقرية المتوسطية ومستشفى طب الأطفال بكناستال، وهو ما أخرجها من دوامة الغرق في تسديد أجور العمال التي تسدد شهريا.
زد على هذا، فإن مؤسسة نظافة بلقايد وسّعت عملها ليشمل تسيير الطباخين والحراس عبر المدارس، وهي تعتمد على تشغيلهم ودفع أجورهم الشهرية.
حيث تستقر المؤسسة اليوم على تشغيل 300 عامل ، بينما تخطت أصعب مرحلة رهنت استقرارها  في السابق وجعلت الوالي الأسبق عبد القادر جلاوي يحلها بسبب مشاكل أخرى داخلية، قبل إلغاء قرار الحل.
وما هذا، إلا نمودج عن تسيير مؤسسة من المؤسسات  العمومية ذات الطابع التجاري والصناعي.
 
حي الصباح ….عودة مظاهر انتشار القمامة
 
حيث يبقى الدور على البلديات في تحسين ظروف “إيبيك” عبر دفع الديون المستحقة وما عليها من أعباء وتنظيم عمل مجلس الإدارة.
هذا على أساس أن العديد من الأحياء اليوم أصبحت تعاني من عودة المناظر المخزية للاّنظافة المحيط والبيئة، وانتشار القمامة وتكدسها في أحياء، على غرار حي الصباح الذي لم يستقر على تنظيف محيطه، مع أن التدخل كان مرارا يستدعي تدخل البلدية مع مصالح مؤسسة وهران نظافة.
حيث تعاني التجمعات السكنية من تكدس القمامة لأيام في انتظار دوريات جمعها ، وتنتشر نهارا وليلا وفي جميع الاوقات دون أدنى تدخل، كما لوحظ في ضواحي قريبة من سوق حي الصباح وناحية ثانوية سلمان بن نبي في جهته الخلفية مقابل المحطة البرية.
مظاهر كهذه، أصبحت تزعج المواطنين بسبب انبعاث الروائح الكريهة المزكمة الأنوف، وتهدد الوضع الإيكولوجي وصحة المواطن، وانتشار الكلاب المتشردة. 
ويبرز هذا الوضع، مجددا ، ضرورة الوقوف على حال مؤسسة نظافة وهران وإمكانياتها خاصة الحظيرة، وتفقد وضع عمال  النظافة سيما خلال فصل الشتاء الذي يحتاجون فيه إلى لباس شتوي كونهم ملزمون بالعمل حتى تحت الأمطار ، على اعتبار أن معظم العمال يفتقدون لهذا الزي الضروري.
بدوره ملف مؤسسات إيبيك، يحضى باهتمام والي وهران لمعالجته، حيث أكد على إصلاح وتسوية الوضعية من جدورها هذا الشهر جانفي 2026, في تعليمات وجهها إلى رؤساء البلديات ورؤساء الدوائر.

المزيد من المقالات

وهران: استلام “روضة الشهداء” بالعنصر تحسبا لدفن رفات 34 شهيد

ح.ن جرت اليوم بولاية وهران -تحديدا من بلدية العنصر ،  استلام "روضة الشهداء" التي تحتضن...

إثر تفكيك شبكة اجرامية : أمن وهران يضبط أكثر من 03 كغ من الكيف المعالج 

م ن تمكن عناصر الشرطة للأمن الحضري 21 ، بأمن ولاية  وهران، بحر الأسبوع المنصرم...

فغولي عبد الجليل بحزب التجمع الوطني الديمقراطي..  : شاب من تيارت يحمل طموح التنمية إلى قبة البرلمان 

يخوض المترشح فغولي عبد الجليل، البالغ من العمر 29 سنة، غمار الانتخابات التشريعية ممثلا عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، حاملا معه طموحات شباب ولاية تيارت وانشغالات مواطنيها، واضعا نصب عينيه المساهمة في تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة للولاية. ويعتبر فغولي عبد الجليل من الكفاءات الشابة التي استفادت من الفرصة التي منحها رئيس الجمهورية للشباب من أجل المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والمؤسسات الدستورية. وفي هذا السياق، عبر المترشح عن امتنانه لهذه المبادرة التي فتحت المجال أمام الطاقات الشابة لتجسيد أفكارها وطموحاتها وخدمة الوطن من مواقع المسؤولية. وأكد المترشح في تصريح لكاب ديزاد أن هدفه الأساسي من الترشح يتمثل في إيصال انشغالات المواطنين إلى قبة البرلمان والدفاع عنها بكل جدية ومسؤولية، والعمل على طرح الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجه مختلف بلديات ولاية تيارت، بما يحقق تطلعات السكان ويحسن ظروفهم المعيشية. وينحدر فغولي عبد الجليل من ولاية تيارت، وهو مهندس دولة في الأشغال العمومية، حيث اكتسب خبرة ميدانية مهمة من خلال عمله في قطاع البنية التحتية. وقد أشرف خلال مساره المهني على مشاريع تتعلق بالطرق الولائية والطرق الوطنية بولاية تيارت وعدد من الولايات المجاورة،  ما مكنه من الاطلاع عن قرب على أهمية البنية التحتية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويرى المترشح أن هذه التجربة المهنية منحته رؤية واضحة حول التحديات التي تواجه المواطنين، خاصة ما يتعلق بالنقل، وفك العزلة، وتحسين الخدمات العمومية، الأمر الذي عزز لديه الرغبة في خدمة الولاية من خلال العمل البرلماني والمساهمة في استقطاب المشاريع التنموية والاستثمارات المنتجة. وأشار فغولي عبد الجليل إلى أن ولاية تيارت تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتكون ولاية رائدة اقتصاديا، بفضل موقعها الجغرافي المتميز وثرواتها الطبيعية والبشرية. كما تزخر الولاية بأراض فلاحية شاسعة وإمكانات استثمارية واعدة ومناطق صناعية يمكن أن تشكل قاعدة قوية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود. وفي هذا الإطار، يضع المترشح ضمن أولوياته دعم القطاع الفلاحي وتشجيع الاستثمار وخلق مناصب شغل جديدة للشباب، مع التركيز على مرافقة المشاريع المنتجة وتوفير الظروف الملائمة للمستثمرين، بما يساهم في تنويع الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى التنمية بالولاية. كما يؤكد أن الشباب يمثل القوة الحقيقية للتغيير والبناء، وأن إشراكه في صنع القرار يعد خطوة أساسية نحو تحقيق التنمية الشاملة. لذلك يسعى إلى أن يكون صوت الشباب داخل المجلس الشعبي الوطني، وأن يدافع عن تطلعاتهم في مجالات التشغيل والتكوين والسكن والتنمية المحلية. و يؤكد  فغولي عبد الجليل  على أن تيارت تستحق الأفضل، وأن العمل الجاد والتنسيق بين مختلف الفاعلين كفيلان بتحويل إمكانات الولاية إلى مشاريع ملموسة تعود بالفائدة على المواطنين. كما يدعو سكان الولاية إلى المشاركة بقوة في الاستحقاق الانتخابي ودعم قائمة التجمع الوطني الديمقراطي، حيث يشغل الترتيب الثالث ضمن القائمة، إيمانا منه بأن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود من أجل مستقبل أفضل لتيارت وأبنائها. جميلة. م
error: Le contenu de CAPDZ est protégé