يخوض الدكتور هامل بلحاج غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بولاية وهران ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني، مستندا إلى رصيد علمي ومهني وجمعوي حافل، ورؤية ترتكز على خدمة المواطن والدفاع عن انشغالاته تحت قبة البرلمان.
ويعد الدكتور هامل بلحاج من الكفاءات الطبية المعروفة بالولاية، حيث تخرج من جامعة وهران بعد سبع سنوات من الدراسة والتكوين ليتحصل على شهادة الدكتوراه في الطب، قبل أن يواصل مساره الأكاديمي والعلمي لمدة خمس سنوات أخرى في إطار الدراسات الطبية المتخصصة، متوجا بشهادة التعليم الطبي المتخصص في جراحة المخ والأعصاب، وهو التخصص الذي يتطلب كفاءة عالية ومسؤولية كبيرة في التعامل مع الحالات المرضية الدقيقة.
وإلى جانب نشاطه المهني في القطاع الصحي، عرف المترشح بانخراطه في العمل النقابي من خلال عضويته في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، حيث ظل قريبا من انشغالات العمال ومطالبهم، مؤمنا بأهمية الحوار والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية.
كما يتميز الدكتور هامل بلحاج بحضور فعال في الساحة الجمعوية، من خلال عضويته في جمعية أحباب الرحمان ومشاركته في العديد من المبادرات ذات الطابع التضامني والإنساني، فضلا عن نشاطه في المنظمة الوطنية للحفاظ على ذاكرة وتبليغ رسالة الشهداء كعضو بالمكتب الولائي، إيمانا منه بضرورة صون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم نوفمبر لدى الأجيال الصاعدة.
ويشغل هامل بلحاج كذلك عضوية المكتب الولائي لمبادرة الوحدة الوطنية الجزائرية على مستوى مفوضية دائرة وهران، حيث يساهم في تعزيز قيم التلاحم والوحدة الوطنية وترقية روح المواطنة.
ويؤكد الدكتور هامل بلحاج أن ترشحه ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني يأتي انطلاقا من قناعته بضرورة مساهمة الكفاءات الوطنية في صنع القرار والمرافعة عن قضايا المواطنين، خاصة في المجالات المرتبطة بالصحة والتنمية المحلية والتشغيل والشباب.
ويطمح المترشح إلى نقل انشغالات سكان ولاية وهران إلى المؤسسة التشريعية والعمل على تجسيد مقترحات عملية من شأنها تحسين الخدمات العمومية ودعم التنمية المستدامة، مستندا في ذلك إلى خبرته العلمية والميدانية وقربه الدائم من المواطن.
ويرى العديد من المتابعين أن الدكتور هامل بلحاج يمثل نموذجا للكفاءة الجزائرية التي تجمع بين النجاح المهني والالتزام المجتمعي، وهو ما يجعله أحد الوجوه التي تراهن على كسب ثقة الناخبين خلال هذا الاستحقاق الانتخابي الهام.
حبيب. بن عودة
