يخوض المترشح فغولي عبد الجليل، البالغ من العمر 29 سنة، غمار الانتخابات التشريعية ممثلا عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، حاملا معه طموحات شباب ولاية تيارت وانشغالات مواطنيها، واضعا نصب عينيه المساهمة في تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة للولاية.
ويعتبر فغولي عبد الجليل من الكفاءات الشابة التي استفادت من الفرصة التي منحها رئيس الجمهورية للشباب من أجل المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والمؤسسات الدستورية. وفي هذا السياق، عبر المترشح عن امتنانه لهذه المبادرة التي فتحت المجال أمام الطاقات الشابة لتجسيد أفكارها وطموحاتها وخدمة الوطن من مواقع المسؤولية.
وأكد المترشح في تصريح لكاب ديزاد أن هدفه الأساسي من الترشح يتمثل في إيصال انشغالات المواطنين إلى قبة البرلمان والدفاع عنها بكل جدية ومسؤولية، والعمل على طرح الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجه مختلف بلديات ولاية تيارت، بما يحقق تطلعات السكان ويحسن ظروفهم المعيشية.
وينحدر فغولي عبد الجليل من ولاية تيارت، وهو مهندس دولة في الأشغال العمومية، حيث اكتسب خبرة ميدانية مهمة من خلال عمله في قطاع البنية التحتية. وقد أشرف خلال مساره المهني على مشاريع تتعلق بالطرق الولائية والطرق الوطنية بولاية تيارت وعدد من الولايات المجاورة،
ما مكنه من الاطلاع عن قرب على أهمية البنية التحتية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويرى المترشح أن هذه التجربة المهنية منحته رؤية واضحة حول التحديات التي تواجه المواطنين، خاصة ما يتعلق بالنقل، وفك العزلة، وتحسين الخدمات العمومية، الأمر الذي عزز لديه الرغبة في خدمة الولاية من خلال العمل البرلماني والمساهمة في استقطاب المشاريع التنموية والاستثمارات المنتجة.
وأشار فغولي عبد الجليل إلى أن ولاية تيارت تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتكون ولاية رائدة اقتصاديا، بفضل موقعها الجغرافي المتميز وثرواتها الطبيعية والبشرية. كما تزخر الولاية بأراض فلاحية شاسعة وإمكانات استثمارية واعدة ومناطق صناعية يمكن أن تشكل قاعدة قوية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود.
وفي هذا الإطار، يضع المترشح ضمن أولوياته دعم القطاع الفلاحي وتشجيع الاستثمار وخلق مناصب شغل جديدة للشباب، مع التركيز على مرافقة المشاريع المنتجة وتوفير الظروف الملائمة للمستثمرين، بما يساهم في تنويع الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى التنمية بالولاية.
كما يؤكد أن الشباب يمثل القوة الحقيقية للتغيير والبناء، وأن إشراكه في صنع القرار يعد خطوة أساسية نحو تحقيق التنمية الشاملة. لذلك يسعى إلى أن يكون صوت الشباب داخل المجلس الشعبي الوطني، وأن يدافع عن تطلعاتهم في مجالات التشغيل والتكوين والسكن والتنمية المحلية.
و يؤكد فغولي عبد الجليل على أن تيارت تستحق الأفضل، وأن العمل الجاد والتنسيق بين مختلف الفاعلين كفيلان بتحويل إمكانات الولاية إلى مشاريع ملموسة تعود بالفائدة على المواطنين. كما يدعو سكان الولاية إلى المشاركة بقوة في الاستحقاق الانتخابي ودعم قائمة التجمع الوطني الديمقراطي، حيث يشغل الترتيب الثالث ضمن القائمة، إيمانا منه بأن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود من أجل مستقبل أفضل لتيارت وأبنائها.
جميلة. م
