الخميس, 18 يونيو, 2026
26.6 C
Oran
الرئيسيةوطنيبنات الخير بوهران تحتفل بيناير مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة

بنات الخير بوهران تحتفل بيناير مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة

نشر يوم

جميلة. م

 

احيت جمعية بنات الخير بوهران فعاليات السنة الامازيغية يناير في جو احتفالي مميز طغت عليه قيم التضامن والتكافل الاجتماعي حيث خصصت هذه المناسبة للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مبادرة انسانية تهدف الى ادماجهم في الاحتفالات الوطنية وتعريفهم بالموروث الثقافي الجزائري الاصيل.
وجاء هذا الاحتفال ليؤكد الدور الفعال الذي تلعبه الجمعيات في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز الروابط الاجتماعية خاصة لفائدة الفئات الهشة وقد حرصت جمعية بنات الخير على تنظيم برنامج متنوع يجمع بين الترفيه والتثقيف بما يتناسب مع قدرات واهتمامات الاطفال المشاركين.
وشهدت التظاهرة تنظيم عدة ورشات في الطبخ التقليدي الامازيغي حيث تم تعريف الاطفال بمختلف الاكلات المرتبطة بمناسبة يناير على غرار الكسكسي التقليدي و السرشم و اطباق الحبوب الجافة والحلويات الشعبية وقد اشرفت متطوعات الجمعية على مرافقة الاطفال ومساعدتهم على المشاركة الفعلية في تحضير الاطباق في جو من الفرح والتعاون مما ساهم في تنمية مهاراتهم الحسية وتعزيز ثقتهم بانفسهم.
ولم تقتصر الفعاليات على ورشات الطبخ فقط بل تخللت الاحتفالية فقرات ترفيهية وتربوية شملت اغاني امازيغية وعروضا مبسطة حول رمزية السنة الامازيغية ودلالاتها التاريخية والثقافية كما تم استخدام وسائل بيداغوجية ملائمة لشرح العادات والتقاليد المرتبطة بهذه المناسبة بطريقة سلسة ومبسطة تراعي خصوصية الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي تصريح لها أكدت رئيسة جمعية بنات الخير مسيفي عمارية لكاب ديزاد ان هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من الانشطة التي تسعى الجمعية من خلالها الى ترسيخ قيم المواطنة والتضامن الاجتماعي مشيرة الى ان اختيار الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة نابع من قناعة راسخة بضرورة اشراكهم في مختلف المناسبات الوطنية وعدم تهميشهم.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من طرف اولياء الاطفال الذين عبروا عن ارتياحهم لمثل هذه الانشطة التي تساهم في ادماج ابنائهم اجتماعيا وتمنحهم فرصة للتعبير والتفاعل مع محيطهم كما اشادوا بالجهود المبذولة من قبل الجمعية والمتطوعين في انجاح هذا الحدث.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع هدايا رمزية على الاطفال وسط اجواء من البهجة والسرور لتختتم جمعية بنات الخير احتفالها بالسنة الامازيغية يناير برسالة مفادها ان الثقافة الجزائرية ملك للجميع وان ادماج ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة الثقافية هو واجب مجتمعي يعكس رقي وتماسك المجتمع.

المزيد من المقالات

صدور المرسوم التنفيذي لمؤسسات التربية والتعليم المتخصصة للأطفال من ذوي الهمم

م.ر  تم إستصدار المرسوم التنفيذي رقم 26-207 المؤرخ في 12 ماي 2026, الذي يتضمن القانون...

قراءة في خريطة التصويت بولاية وهران: البلديات النائية الريفية ترسم ملامح نتائج الانتخابات

حبيب. بن عودة تُظهر التجارب الانتخابية المتعاقبة في ولاية وهران، منذ أواخر التسعينات، أن الخريطة السياسية المحلية لا تُقرأ فقط من خلال البرامج الحزبية أو القوائم المترشحة، بل أيضا من خلال التوزيع الجغرافي للناخبين وأنماط التصويت بين وسط المدينة والبلديات الطرفية أو ذات الطابع شبه الريفي. ففي الوقت الذي يسجل فيه وسط مدينة وهران نسب مشاركة متذبذبة تتسم أحيانا بالعزوف، تبرز بلديات الأطراف والمناطق المجاورة كفضاءات أكثر حيوية انتخابيا، حيث ترتفع نسب المشاركة بشكل ملحوظ وتتحول العملية الانتخابية فيها إلى حدث اجتماعي واسع. وتضم ولاية وهران عددا من البلديات التي تُصنف ضمن النطاق شبه الريفي أو مناطق التوسع الحضري، مثل سيدي بن يبقى، طفراوي، والبرية، وبوفاطيس، إضافة إلى مناطق واسعة من بئر الجير والسانية. هذه البلديات غالبا ما تُسجل حضورا انتخابيا قويا مقارنة بالمركز الحضري للولاية. هذا الحضور لا يرتبط فقط بكثافة سكانية أو تنظيم إداري، بل بنمط اجتماعي يقوم على العلاقات القريبة بين السكان، حيث تكون الروابط العائلية والقبلية والجوارية أكثر تأثيرا في توجيه السلوك الانتخابي. كما أن الحملات الانتخابية في هذه المناطق تكون أكثر مباشرة، وتستند إلى الزيارات الميدانية والتواصل الشخصي بدل الخطاب السياسي العام. وفي العديد من هذه البلديات، لا يُنظر إلى الانتخابات كاستحقاق سياسي فقط، بل كحدث اجتماعي شبه جماعي، يشبه عرس عائلي أو لقاء  محلي يحضره أبناء و أعيان المناطق و البلديات. هذا التصور يرفع من مستوى المشاركة، لأن الناخب يشعر أن صوته مرتبط مباشرة بقضايا يومية ملموسة مثل السكن، الطرقات، التهيئة الحضرية، والمرافق الأساسية. كما أن المواطن في هذه المناطق غالبا ما يربط بين المشاركة الانتخابية وفرص تحسين الخدمات، وهو ما يجعل الإقبال أعلى مقارنة بمناطق حضرية كبيرة حيث تتوسع الفجوة بين المواطن والمؤسسات. وفي المقابل وعلى النقيض تماما، يعرف وسط مدينة وهران نمطا مختلفا تماما. فالتنوع الاجتماعي الكبير، وتسارع الحياة اليومية، وتراجع الثقة لدى جزء من السكان في جدوى المشاركة السياسية، كلها عوامل ساهمت في تسجيل نسب عزوف ملحوظة في عدة استحقاقات. هذا العزوف لا يعني غياب الوعي السياسي، بل يعكس تحولا في علاقة المواطن الحضري بالفعل الانتخابي، حيث يصبح التصويت بالنسبة للبعض خيارا ثانويا مقارنة بانشغالات الحياة اليومية. ورغم هذا التباين في نسب المشاركة، لا يمكن الجزم بأن الأطراف تحتكر التمثيل السياسي أو تتحكم وحدها في نتائج الانتخابات. فتركيبة القوائم الانتخابية، وحضور الأحزاب، والتحالفات المحلية، تلعب دورا حاسما في تحديد هوية النواب والممثلين. لكن المؤكد أن الأطراف تبقى عاملا حاسما في رفع نسب التصويت وصناعة الفارق العددي في كثير من الحالات، وهو ما يجعلها رقما صعبا في أي معادلة انتخابية داخل الولاية. و يمكن القول إن المشهد الانتخابي في وهران يعكس ازدواجية واضحة بين فضاء حضري يميل إلى العزوف والتردد، وفضاء أطراف أكثر تعبئة وحضورا. وبين الاثنين تتشكل النتائج النهائية التي تعكس ليس

مديرية الحملة الانتخابية للأفلان بوهران في امتحان للتهدئة وإنجاج تجمع بن مبارك هذا السبت 

ح.نصيرة رفع حزب جبهة التحرير الوطني بوهران وتيرة حملته الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية ، وشرع...
error: Le contenu de CAPDZ est protégé