م.رياض/ واج
أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، اليوم السبت، بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، على مراسم إحياء اليوم الوطني للفنان.
المناسبة شهدت تكريم الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب “علي معاشي” لسنة 2026، في مختلف فئاتها الأدبية والفنية، التي تشمل الرواية والشعر والعمل المسرحي المكتوب والأعمال الموسيقية والفنون الغنائية وفن الرقص والفنون السينمائية والسمعية البصرية والفنون المسرحية، إلى جانب الفنون التشكيلية.
التظاهرة السنوية، المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، تاتي في سياق الاعتراف بالدور الريادي الذي تضطلع به الأسرة الفنية الجزائرية في خدمة الثقافة الوطنية وصون الذاكرة الجماعية للأمة.
بالمناسبة المتوجون بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب “علي معاشي” في طبعتها الـ20, أجمعوا على أهمية هذه الجائزة في دعم وتثمين المواهب الإبداعية الشابة, معتبرين إياها مكسبا نوعيا للشباب يكرس حضورهم الإبداعي في الساحة الثقافية ويحفزهم على العمل والتميز.
وأكد مقراني سامي, الحائز على المرتبة الأولى في فئة “العمل المسرحي المكتوب” عن نصه “السجاد”, أن هذه الجائزة السنوية بمثابة “تكريم سنوي مميز للشباب المبدع في الجزائر, حيث تفتح لهم أفق الإبداع واسعا وتشجعهم على ممارسة الكتابة الركحية كما تمنحهم الفرصة لإبراز مواهبهم”.
وترى من جهتها الكاتبة مجاجي فريال, صاحبة المرتبة الأولى في صنف “الفنون المسرحية” عن نصها “كلاب لا تنبح”, أنها “جد ممتنة وسعيدة بهذا التتويج الذي اعتبرته ثمرة اجتهاد إبداعي مستمر”.
وبدوره أعرب بلقاسم شرف, المتوج بالمرتبة الثانية في نفس هذه الفئة عن نصه “الجليد”, عن سعادته وافتخاره “بالفوز بجائزة تحظى برعاية سامية من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون”, مردفا بأن هذا “التتويج هو نقطة محورية في حياته الإبداعية, إذ سيمنحه طاقة إيجابية لمواصلة وترسيخ مسيرته الإبداعية”.
