ح. نصيرة
دافع رئيس حزب جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، اليوم السبت بوهران، عن مسار الإصلاحات التي تشهدها الجزائر، مؤكداً أن حزبه يطمح إلى برلمان قوي بمواقفه وكفاءاته، يضم نواباً يضعون مصلحة الجزائر فوق كل اعتبار، ويحسنون الدفاع عن الثوابت الوطنية وخدمة المواطن.
وخلال تجمع شعبي حاشد احتضنته قاعة سينما السعادة بوسط مدينة وهران، شدد بوطبيق على أن الحديث عن البرلمان المقبل لا يمكن فصله عن المرحلة التي تعيشها البلاد في ظل الإصلاحات التي يقودها رئيس الجمهورية، والرامية إلى تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي ودعم مسار التنمية الوطنية، مستشهداً بما وصفه بورشات الاستثمار المفتوحة عبر مختلف القطاعات.
وقال رئيس جبهة المستقبل إن الجزائر بحاجة إلى “برلمان يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق ممثلي الشعب، ويكون في مستوى الرهانات والتحديات التي تواجه البلاد”، مضيفاً أن حزبه راهن في اختيار مترشحيه على الكفاءة والنزاهة والقدرة على خدمة الصالح العام.
وأكد أن استعادة ثقة المواطن في المؤسسة التشريعية تمر عبر العمل الجاد والالتزام الصادق بقضايا الوطن، وليس عبر الشعارات، موضحاً أن البرلماني مطالب بالدفاع عن مصالح المواطنين وسن قوانين مسؤولة تواكب تطلعات المجتمع وتخدم مستقبل البلاد.
كما أبرز بوطبيق أهمية إشراك الشباب والمرأة في العمل السياسي، معتبراً أن الجزائر بحاجة إلى برلمان قوي ومتجدد قادر على مواكبة التحولات الراهنة ورفع مختلف التحديات الوطنية.
ووصف الانتخابات التشريعية المقبلة بأنها محطة مفصلية لتجديد الثقة بين المواطن والمؤسسات، وفرصة لتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ الممارسة الديمقراطية.
ومن وهران، دعا رئيس جبهة المستقبل المواطنين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع والتصويت لقائمة حزبه، مؤكداً أن عاصمة الغرب الجزائري تمثل قطباً اقتصادياً واستراتيجياً مهماً، بفضل موقعها وإمكاناتها الاستثمارية الكبيرة، ما يجعلها في حاجة إلى تمثيل برلماني قوي يدافع عن انشغالاتها ويساهم في تعزيز مكانتها كواجهة اقتصادية وحضارية للجزائر على ضفاف البحر الأبيض المتوسط.
