وطني

مجلة الجيش تخلد انتصارات حققتها الجزائر وتؤكد على مواصلة حماية الوطن ضد كل استهداف لوحدته الترابية

ح.ن
 
استحضرت مجلة الجيش في افتتاحيتها ، تحت عنوان “عقيدتنا براغماتية وثيقة الارتباط.بمرجعية نوفمبر”  المصادفة لنفحات شهر مارس الزاخر بمحطات مجيدة في تاريخ بلادنا، تخليد بطولات وتضحيات ومآثر الشعب الجزائري الأبي، فهو شهر الشهداء عبد النصر، 19 مارس.
 وابدت افتتاحية مجلة الجيش بكل فخر واعتزاز سير الجزائر الجديدة على درب الانتصارات وتعزيز المكاسب على جميع المستويات، سواء تعلق الأمر بالشق الاقتصادي أو الاجتماعي أو التنموي، وهو ما تبرزه الإنجازات الكبرى التي تم تحقيقها ولقيت ترحيب وارتياح المواطن الذي بات يرى التغيير واقعا ملموسا في حياته اليومية مسترسلة بما أكده رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون في رسالته بمناسبة الذكرى المزدوجة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات “تأكيدا لارتكاز السياسات الوطنية الراهنة على معيار الجدوى والواقعية، وعلى سداد القرار السياسي السيادي، وهو توجه يعبر عن عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة، عقيدة وثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر وبإرث ثورة التحرير المباركة وعقيدة براغماتية إلى أبعد الحدود في مد جسور التعاون والشراكة مع الجميع وفي كل القارات، على قاعدة المصالح والمنافع المتبادلة.
 
 وثمنت مجلة الجيش ما توصلت إليه الجزائر باغتبارعل شريكا موثوقا لمختلف دول العالم، وذلك بفضل سياساتها البراغماتية والتزاماتها الثابتة والصادقة، كما تعززت فيها ثقة الأشقاء الأفارقة بفضل حملها لهموم وتطلعات شعوب القارة.
 
 
مؤكدة على أهم مكسب في هاته الانتصارات متنقلة في أن  الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني يواصل مسيرته لحماية الوطن ضد كل من تسول له نفسه المساس بشبر واحد من أرضنا الطاهرة، وكل من يحاول استهداف وحدتنا الترابية والشعبية، وذلك من خلال جهوده المضنية المبذولة في مجال تأمين حدودنا المديدة ومكافحة بقايا الإرهاب والجريمة المنظمة بكافة أشكالها، ولاسيما التصدي لحرب المخدرات المعلنة التي يشنها نظام المخزن ضد بلادنا ومحاولاته اليائسة والمتكررة لإغراق بلادنا بهذه السموم، وهي المهام التي ينفذها جيشنا الباسل بكل حزم والتزام واقتدار، مثلما شدد عليه السيد الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على كسب “رهان التجسيد الميداني للمقاربة المتبناة في مجال محاربة ظاهرة الإرهاب المقيتة وفكرها الظلامي وتطهير أرض الجزائر من دنسها، وكذا التصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة والتهريب العابر للحدود، وهي الآفات التي أصبحت تشكل أحد أكبر التهديدات التي تواجهها بلادنا، في إطار مخطط خبيث يستهدف التماسك المجتمعي والنماء الاقتصادي لبلادنا “ولا شك أن الحفاظ على هذا المكسب الغالي والثمين، والتصدي لكل المخططات البائسة لضرب استقرار وطننا وسكينته، هو واجب يتحمله الجميع، ويستدعي وعي وتضافر جهود الجميع، ومنهم المرأة الجزائرية التي تثبت، يوما بعد يوم، دورها الفاعل في المجتمع ومكانتها المحورية في العديد من القطاعات، سائرة على نهج سالفاتها ممن سجلن أسماءهن بأحرف ناصعة في سجل الكفاح الخالد ضد المحتل الغاشم، وأخواتها اللواتي وقفن شامخات في وجه آلة الإرهاب الهمجي، والتي لا يسعنا إلا أن نتقدم لها بأزكى التهاني بمناسبة يومها العالمي، متمنين لها المزيد من التألق والتوهج والتوفيق في الوفاء بالمسؤوليات وخدمة الوطن.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: جميع نصوص الجريدة محمية
إغلاق