الجمعة, 10 يوليو, 2026
27.9 C
Oran
الرئيسيةوهرانالدكتورة نسيمة ماحي تؤكد شفاء 30 بالمائة من المدمنين بمركز الوسيط بعيادة...

الدكتورة نسيمة ماحي تؤكد شفاء 30 بالمائة من المدمنين بمركز الوسيط بعيادة العقيد لطفي بوهران

نشر يوم

ح. نصيرة

لم يعد التخلص من الإدمان على المخدرات أمراً مستحيلاً، إذ بات بإمكان المدمنين الاستفادة من برامج علاجية متخصصة تساعدهم على التحرر من هذه الآفة والتخلص من آثار المواد السامة التي تستنزف صحتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية، وذلك بفضل الخدمات التي تقدمها مراكز الوسيط لعلاج الإدمان، على غرار مركز الوسيط بعيادة الطيب درقاوي بحي العقيد لطفي.

وفي هذا السياق، صرحت الدكتورة نسيمة ماحي، الطبيبة المنسقة بالعيادة متعددة الخدمات الطيب درقاوي بحي العقيد لطفي، أن أبواب مركز الوسيط لمكافحة الإدمان مفتوحة أمام جميع الراغبين في العلاج، مؤكدة أن فرص الإقلاع عن الإدمان ترتبط بمدى استجابة المريض للعلاج واستعداده النفسي. وأضافت أن نتائج المركز مشجعة، حيث تمكن نحو 30 بالمائة من المتعالجين من التخلص نهائياً من الإدمان، وهو مؤشر إيجابي يشجع حالات أخرى على التوجه إلى المركز، الذي يوفر مرافقة طبية ونفسية تساهم في استعادة ثقة المدمن بنفسه وتعزيز فرص تعافيه.

حوالي 200 حالة تتلقى العلاج شهرياً

وأوضحت المتحدثة أن المركز يتابع شهرياً ما بين 150 و200 حالة، فيما يبلغ عدد الحالات الجديدة التي يستقبلها نحو 100 حالة، باستثناء شهر رمضان الذي يشهد تراجعاً كبيراً في عدد الوافدين. وتشير هذه الأرقام إلى أن عدد المستفيدين من خدمات المركز قد يصل إلى حوالي 2400 حالة سنوياً.

وأكدت أن اللجوء إلى العلاج أصبح ضرورة ملحة، خاصة مع ما يسببه الإدمان من اضطرابات نفسية وسلوكية قد تدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم يعاقب عليها القانون، من بينها الاعتداءات الجسدية والقتل وغيرها من الأفعال الإجرامية.

ورغم تزايد حالات الإدمان، بما في ذلك وسط بعض الفئات المتمدرسة، فإن الدولة وفرت دعماً مهماً من خلال إنشاء مراكز الوسيط لمكافحة الإدمان، التي تقدم خدمات طبية ونفسية متكاملة. ويحرص مركز الوسيط بعيادة العقيد لطفي على مرافقة المدمنين عبر جلسات علاج فردية وجماعية، وبرامج إزالة السموم وإعادة التأهيل.

كما يستفيد المرضى من خطة علاجية يشرف عليها فريق متعدد التخصصات، يضم أطباء وأخصائيين نفسانيين، بهدف ضمان الانسحاب الآمن من الإدمان، إلى جانب تقديم التوعية والإرشاد اللازمين، وهو ما يعكس جهود الدولة في توفير الإمكانات اللازمة للحد من ظاهرة تعاطي المخدرات.

وتكتسي جلسات العلاج الفردية والعائلية أهمية كبيرة، إذ تساعد على فهم طبيعة الإدمان والتعامل معه، كما تساهم في التخفيف من الاضطرابات النفسية، لاسيما الاكتئاب، مع إشراك الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية في دعم المريض وتعزيز مهارات الأبناء وحمايتهم من الانحراف.

وختمت الدكتورة نسيمة ماحي بالتأكيد على أهمية حملات التحسيس والتوعية في التعريف بخدمات مراكز الوسيط لمكافحة الإدمان، مشيرة إلى أن الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية التي تحتضنها دور الشباب تمثل من بين أهم الوسائل الوقائية لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، إلى جانب تنشيط العمل الجواري التربوي والتوعوي.

المزيد من المقالات

نهاية تجربة لم تصمد أمام اختبارات موسم الاصطياف: توقيف مدير القرية المتوسطية بوهران 

حبيب. بن عودة في خطوة تحمل رسائل واضحة بشأن أسلوب تسيير المؤسسات العمومية المحلية، قرر...

في غياب المخطط التوجيهي لجمع ونقل النفايات المنزلية: النفايات تغزو مندوبيات بلدية وهران

 حبيب. بن عودة تشهد العديد من مندوبيات بلدية وهران خلال الأيام الأخيرة، وفي عز الموسم...

ترحيل 1314 عائلة من رأس العين إلى سكنات جديدة ببن فريحة

حبيب. بن عودة تشهد ولاية وهران، على الساعة الثالثة صباحا من يوم السبت، واحدة من...
error: Le contenu de CAPDZ est protégé