حبيب. بن عودة
تواصل مؤسسة ميناء وهران جهودها الرامية إلى تعزيز الرعاية الاجتماعية لفائدة عمالها، من خلال التعريف بالخدمات والامتيازات التي توفرها تعاضدية TALA، بما يسمح للمستخدمين بالتعرف على حقوقهم الاجتماعية و شروط الاستفادة من مختلف الصيغ المتاحة، و توضيح الإجراءات و التكاليف المرتبطة بها.
وفي هذا السياق، تعمل المؤسسة، عبر مديرية الموارد البشرية و بالتنسيق مع ممثلي التعاضدية، على توفير المعلومات الضرورية للعمال بشأن طبيعة الخدمات المقدمة، وشروط الانخراط، وكيفيات الاستفادة من المزايا الاجتماعية، بما يتيح لهم الاطلاع على مختلف الخيارات المتاحة و اتخاذ قراراتهم على أساس معلومات واضحة ودقيقة.
و تشمل هذه الجهود شرح الإجراءات المعمول بها و الامتيازات التي يمكن أن يستفيد منها المستخدمون، مع توضيح الجوانب المتعلقة بالتكاليف و الشروط المطلوبة، تفاديا لأي غموض قد يواجه العمال عند الإقبال على هذه الخدمات، و ضمان فهم أفضل للآليات التي تعتمدها التعاضدية في التكفل بانشغالات منخرطيها.
كما تحرص المؤسسة على تعزيز التواصل بين العمال و الجهات المعنية بتقديم الخدمات الاجتماعية، من خلال إتاحة الفرصة أمام المستخدمين لطرح تساؤلاتهم و انشغالاتهم المتعلقة بشروط الاستفادة و الإجراءات المطلوبة، بما يسمح بتقديم التوضيحات اللازمة و تقريب هذه الخدمات من الفئات المعنية بها.
و تكتسي خدمات التعاضديات أهمية خاصة في تحسين ظروف العمال وتعزيز الحماية الاجتماعية، بالنظر إلى دورها في توفير امتيازات إضافية و مرافقة المنخرطين وفق الشروط و الضوابط المعمول بها، و هو ما يجعل التعريف بهذه الخدمات خطوة أساسية لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المستخدمين المؤهلين لها.
و من هذا المنطلق، يندرج اهتمام مؤسسة ميناء وهران بالتعريف بخدمات تعاضدية TALA ضمن مقاربة ترمي إلى تعزيز البعد الاجتماعي في تسيير الموارد البشرية، من خلال الاهتمام بحقوق العمال و احتياجاتهم، و توفير المعلومة التي تساعدهم على فهم الامتيازات المتاحة و كيفيات الاستفادة منها.
كما يعكس هذا التوجه أهمية إدراج الرعاية الاجتماعية ضمن أولويات المؤسسة الاقتصادية، باعتبار أن تحسين العلاقة بين الإدارة و مستخدميها لا يقتصر على الجوانب المهنية و الإنتاجية فحسب، بل يشمل أيضا تعزيز الوعي بالحقوق الاجتماعية و تسهيل الوصول إلى الخدمات التي من شأنها المساهمة في تحسين الظروف المهنية و الاجتماعية للعمال.
و يبقى تعزيز التواصل والتعريف المستمر بالخدمات التي توفرها التعاضدية عاملا مهما لترسيخ ثقافة التضامن و التكافل داخل المؤسسة، و تمكين العمال من الاستفادة من الامتيازات المتاحة وفق الشروط المحددة، بما يدعم الاستقرار الاجتماعي ويعزز الاهتمام بالمورد البشري باعتباره أحد العناصر الأساسية في أداء المؤسسة و تطوير نشاطها.
