م.رياض
انطلقت صباح اليوم ، بقصر الكرملين ، أشغال القمة الروسية الأفريقية التي تشكل إطارًا لبحث سبل تطوير العلاقات الروسية الأفريقية وتعزيز الشراكة بين الجانبين.
الأشغال يشارك فيها ممثلا لرئيس الجمهورية، الوزير الأول سيفي غريب.
وتُعدّ الجزائر أحد الشركاء الرئيسيين لروسيا في أفريقيا، إذ تضطلع، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بدور بالغ في الاهمية لدعم الاستقرار وتعزيز التعاون والتكامل بين دول القارة الأفريقية، من خلال رؤية ترتكز على تطوير البنى التحتية العابرة للحدود، وتوسيع شبكات الربط والنقل والطاقة والاتصالات، بما يعزز الترابط الاقتصادي ويدعم التنمية المشتركة.
من المشاريع الاستراتيجية، وفق بيان الوزارة الأولى، الطريق العابر للصحراء، ومشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والوصلة المحورية للألياف البصرية العابرة للصحراء، إلى جانب دعم البنية التحتية الطاقوية في دول الجوار، من خلال دخول محطات طاقوية أنجزتها الجزائر في النيجر حيز الاستغلال، ومواصلة إنجاز محطة أخرى في تشاد.
كما تعمل الجزائر على تعزيز الربط الجوي مع عدد من الدول الأفريقية عبر فتح خطوط جوية جديدة.
أعلنت استعدادها لوضع موانئها البحرية تحت تصرف الدول الأفريقية غير الساحلية، بما يسمح لها باستقبال السلع والبضائع عبر الموانئ الجزائرية ونقلها إلى أراضيها، ويسهم في تسهيل المبادلات التجارية وتخفيف أعباء النقل والعبور.
